الحجاج يتجهون إلى منى لأداء يوم التروية وسط استعدادات مكثفة
توجه الحجاج اليوم الإثنين إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، حيث تتابع وزارة الحج والعمرة في السعودية، بفرقها ومراكزها التشغيلية، حركة وصولهم إلى مخيمات منى وأداء الخدمات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية. الحجاج، الذين ارتدوا ملابس الإحرام البيضاء، وصلوا إلى منى إما عبر الحافلات أو سيراً على الأقدام بعد أدائهم "طواف القدوم" حول الكعبة في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
يشارك في تنظيم هذا الموسم أكثر من 60 جهة حكومية وتشغيلية، وذلك من خلال أكثر من 600 خطة عمل، تحت إشراف مكتب إدارة مشاريع الحج وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للحجاج.
تتواجد مراكز "نسك عناية" التابعة للوزارة في مكة والمشاعر المقدسة، حيث تضم 38 مركزًا وأكثر من 160 موقعًا لتقديم الدعم، مع فرق ميدانية تتحدث أكثر من 11 لغة، لضمان راحة الحجاج واحتياجاتهم خلال الرحلة.
يُعتبر يوم التروية نقطة محورية في مسيرة الحج، حيث يبيت الحجاج في منى اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم قبل التوجه إلى صعيد عرفات. وتعمل السلطات على ضمان انسيابية الحركة وتقديم الخدمات اللازمة في مواقع وجود الحجاج.
في إطار التحضيرات، أعدت وزارة البلديات والإسكان 28 مركزًا للخدمات البلدية في المشاعر المقدسة، موزعة على 22 مركزًا في منى و3 مراكز في مزدلفة و3 مراكز في عرفات، لتلبية احتياجات الحجاج بشكل فوري وفعال.
بدأت السعودية صباح اليوم الأحد، السابع من شهر ذي الحجة، تنفيذ خطط نقل الحجاج إلى مشعر منى، إيذانًا بانطلاق مرحلة التروية، حيث تستمر عمليات التفويج حتى آخر ساعات يوم التروية، مع توفير نحو 24,334 حافلة لنقل الحجاج بين مكة والمشاعر المقدسة.
ستستمر منظومة الحج في تنفيذ خطط التصعيد والنقل عبر شبكة متكاملة من الحافلات وقطار المشاعر، لضمان وصول الحجيج إلى صعيد عرفات، استعدادًا للوقوف بعرفة، الذي يُعتبر ركن الحج الأعظم.
تشهد مشعر "منى" زيارة كثيفة من الحجاج، حيث يعد الأول من المشاعر المقدسة التي يقصدها الحجاج في مكة، وتتميز بموقعها بين مكة ومزدلفة، على بُعد حوالي 7 كيلومترات من المسجد الحرام، مما يجعلها نقطة انطلاق مهمة في رحلة الحج.

💬 التعليقات 0