دعوى حجر على الدكتورة نوال الدجوي تحظى باهتمام واسع
شهدت المحكمة اليوم، الإثنين، جلسة نظر دعوى الحجر المرفوعة ضد الدكتورة نوال الدجوي، التي تعد واحدة من أبرز الشخصيات الأكاديمية في مصر. الدعوى أقامها حفيدها عمرو الدجوي، بدعوى عدم قدرتها على إدارة أموالها بسبب حالتها الصحية، مما أثار جدلاً واسعاً حول حقوق الأفراد في اتخاذ قرارات بشأن شؤونهم المالية.
خلال الجلسة، أوضح دفاع عمرو الدجوي أن هذه الجلسة هي إجراءات عادية ولا تتعلق بمساعي التصالح بين الأطراف. وقد قررت المحكمة تأجيل النظر في الدعوى لتمكين الدفاع من تقديم محضر السرقة والمستندات المطلوبة، مما يعكس حرص القضاء على تحقيق العدالة.
تُعتبر الدكتورة نوال الدجوي، البالغة من العمر 88 عامًا، رمزًا من رموز التعليم والثقافة في مصر. وُلدت في القاهرة عام 1937، ونشأت في عائلة مثقفة حيث كان والدها الدكتور عثمان صالح الدجوي، أستاذ الفلسفة وعلم النفس، ومدير مدرسة فؤاد الأول سابقًا.
حصلت "ماما نوال"، كما يلقبها طلابها، على بكالوريوس الآداب، وقد تأثرت بأستاذتها نازلي الحكيم، التي كانت لها دور كبير في توجيه مسيرتها الأكاديمية. تزوجت من اللواء وجيه الدجوي، رئيس هيئة الرقابة الإدارية الأسبق، وأنجبت ابنين هما الدكتور شريف، أستاذ أمراض القلب بقصر العيني، والدكتورة منى، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة MSA سابقًا.
توفي الدكتور شريف في عام 2015، بينما فقدت الدكتورة منى في مارس 2025، مما زاد من تعقيدات الوضع العائلي للدكتورة نوال. تظل هذه القضية محط أنظار المجتمع المصري، حيث تتداخل فيها القضايا القانونية والأسرية، مما يستدعي المزيد من النقاش حول حقوق الأفراد وأهمية الحفاظ على كرامتهم في الظروف الصعبة.

💬 التعليقات 0