اعتقالات واعتداءات إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية ونابلس
شهدت الضفة الغربية المحتلة يوم الإثنين 25 مايو 2026، حملة دهم واعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مدن وبلدات، مما أسفر عن اعتقال شاب فلسطيني في طوباس، حيث اقتحمت القوات منازل المواطنين وقامت بتفتيشها. وفي سياق متصل، شهدت بلدات فرعتا ودير أبو ضعيف وزيتا عمليات اقتحام مماثلة.
وفي جنوب الضفة، تعرض شاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 عامًا لإصابة بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت فجار قرب بيت لحم، وفقًا للهلال الأحمر الفلسطيني. بينما اقتحمت القوات مدينة الخليل وبلدة دير سامت غرب دورا، مما زاد من توتر الأوضاع في المنطقة.
أما في نابلس، فقد اقتحمت قوة إسرائيلية مخيم عسكر القديم وداهمت منازل في بلدة سبسطية، بينما تعرض الفلسطينيون لاعتداءات من قبل مستوطنين الذين قاموا برشق مركباتهم بالحجارة قرب قرية بورين.
كما نفذت قوات الاحتلال اقتحامًا في بلدة الرام شمال القدس، حيث اعتقلت واحدًا من المواطنين خلال مداهمة منزل في منطقة الهدف قرب مخيم جنين، مما يعكس تصعيدًا في عمليات الاعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
تأتي هذه الأحداث في ظل تقارير تشير إلى سعي مدعي المحكمة الجنائية الدولية لاستصدار مذكرة توقيف بحق وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقد تم تقديم الطلب في 2 أبريل 2026، وهو قيد المراجعة حاليًا من قبل قضاة المحكمة.
تشمل لائحة الاتهام الموجهة ضد سموتريتش تهمًا خطيرة مثل التهجير القسري ونقل سكان القوة المحتلة إلى الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى الاضطهاد و"الفصل العنصري". ويعتبر سموتريتش من الداعمين البارزين لمشاريع استيطانية جديدة، بما في ذلك بناء "الخط القرمزي" في غور الأردن.
في ظل هذه الأوضاع المتوترة، يستمر التوسع الاستيطاني الإسرائيلي كهدف رئيسي لسلطات الاحتلال، مما يهدد بمزيد من التصعيد والعنف في المنطقة. ويعكس ذلك السياسات التي يتبناها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إطار خططه لضم أراض فلسطينية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الراهنة.

💬 التعليقات 0