السيد البدوي: سأرحل إذا لم أعد الوفد لمكانته الحقيقية
أكد السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن الحزب قد استعاد جزءًا من حضوره السياسي، بعد أربعة أشهر من فوزه برئاسته، ولكنه أوضح أنه في حال عدم تمكنه من إعادة الحزب إلى مكانته التي يستحقها، فإنه سيتخذ قرار الرحيل.
في حواره، تناول البدوي الحاجة الملحة لتعديل دستوري يتيح إصدار قانون محليات حقيقي، وأوضح سبب تراجع الحزب عن تقديم مشروع قانون للأحوال الشخصية للبرلمان. وأشار إلى أن ديون الحزب تصل إلى نحو 3 ملايين جنيه للتأمينات الاجتماعية و79 مليون جنيه للضرائب، مما أدى إلى حالة من الاحتقان الداخلي.
وعن الأجندة التشريعية للحزب، قال البدوي إنه يتم العمل على عدد من مشروعات القوانين، من بينها قانون لتنظيم عمل صناع المحتوى، المعروفين بـ "البلوجرز"، ومشروع قانون يتعلق بالمأذونية. كما أضاف أنه شكل هيئة جيل المستقبل لإعداد كوادر وطنية تساهم في بناء مستقبل الحزب.
ورغم استعادة الوفد بعض حضوره السياسي شكلاً، إلا أن البدوي أقر بأن هناك حاجة لتنظيم دقيق على الأرض. وبالنسبة للتمثيل النيابي، أشار إلى أن عدد النواب الحالي، والذي يبلغ عشرة فقط، لا يعكس تاريخ ومكانة الحزب.
في سياق آخر، تطرق البدوي إلى موضوع مديونية الحزب، موضحًا أن ديون الضرائب والتأمينات تتزايد سنويًا بسبب الفوائد، وأن الحزب يعتزم سداد هذه المديونيات من خلال تحصيل ديون مستحقة لدى الغير. كما أشار إلى أهمية تنظيم السداد الشهري للتأمينات لتفادي تراكم الديون.
وعن التحديات التي تواجه الحزب في تحصيل ديون النواب المدينين، أوضح البدوي أنه يسعى للتوصل إلى حلول ودية تضمن السداد، إلا أن هناك حالة من الاحتقان داخل الهيئة العليا بسبب هذه المديونيات. وأكد أنه يواجه صعوبة في التعامل مع هذا الملف، ولكنه ملتزم بمتابعة استرداد المستحقات.
تسعى قيادة حزب الوفد، بقيادة البدوي، إلى إعادة الحزب إلى واجهة المشهد السياسي المصري، من خلال تنظيم هيكلي جديد وتقديم مشاريع قوانين تعكس تطلعات المواطنين، مع التركيز على معالجة القضايا المالية التي تعيق تقدمه.

💬 التعليقات 0