ندوة تفضيلات القراءة لدى المراهقين تستعرض تحديات الثقافة في مصر
نظم المجلس الأعلى للثقافة ندوة بعنوان "تفضيلات القراءة لدى المراهقين في مصر"، بمشاركة لجان الكتاب والنشر والشباب وثقافة الطفل. الندوة، التي أدارها الدكتور زين عبد الهادي، أستاذ الوثائق والمكتبات والمعلومات بجامعة العاصمة، شهدت حضور عدد من الأخصائيين والمفكرين في مجال الثقافة.
شارك في الندوة كل من الدكتورة إيمان نصري، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الجلالة، والدكتورة بسنت محمود، مدرس علم الاجتماع بجامعة العاصمة، والدكتور راضي عطوة، المدرس بالمعهد العالي للإعلام وفنون الاتصال، بالإضافة إلى الكاتب سعيد شحاتة والدكتور محمد عبد الحافظ ناصف.
أكد الدكتور زين عبد الهادي على أهمية إجراء أبحاث شاملة لدراسة تحديات القراءة بين الشباب، مشيراً إلى ندرة الندوات التي تناقش هذا الموضوع. وشدد على ضرورة مشاركة جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، الدكتور أشرف العزازي، لتقديم نتائج بحثية دقيقة.
بدوره، أشار الكاتب محمد عبد الحافظ إلى أهمية دعم مؤسسات الدولة لرعاية الطفولة، وتحدث عن البرامج والأنشطة التي تنظمها وزارة الثقافة. كما ذكر التطبيقات الإلكترونية مثل "توت" و"عيالنا" التي حققت تفاعلاً كبيراً مع الشباب.
فيما أكد الدكتور راضي عطوة على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز وعي الشباب، مشيراً إلى تأثير القراءة الرقمية على المراهقين مقارنة بالقراءة الورقية. كما سلط الضوء على دور الأسرة الهام في تحفيز الأبناء على القراءة.
أما الدكتورة بسنت محمود، فقد طرحت سؤالًا أساسيًا: هل المراهقون يقرأون؟ وذكرت أن تأثير الأسرة والأصدقاء يعتبران من العوامل الرئيسية التي تشجع الشباب على القراءة. كما عبرت عن أهمية توفير أماكن مخصصة للقراءة، وهو ما يعاني منه الكثير من الشباب.
ختامًا، أكدت الدكتورة إيمان نصري على وجود عقبات عديدة تواجه المراهقين في مجال القراءة، مشيرة إلى أهمية توفير تجارب بصرية متعددة الأبعاد كحلول ممكنة لتعزيز القراءة لدى الشباب.

💬 التعليقات 0