24 ساعة حاسمة: ترامب يواجه خيارات صعبة في مفاوضات إيران
تشير الأوضاع الحالية في المفاوضات مع إيران إلى "24 ساعة حاسمة"، حيث يبدو أن الرئيس ترامب يشعر بإحباط متزايد، لكنه يفضل منح الدبلوماسية فرصة جديدة بدلاً من التصعيد نحو الحرب. ووفقًا لمصادر، وصف مسؤول أمريكي المفاوضات بأنها "شاقة للغاية"، مع استمرار تبادل مسودات الاتفاقات يوميًا دون إحراز تقدم يذكر.
على الرغم من قرب ترامب عدة مرات من خيار استئناف العمل العسكري ضد إيران، إلا أنه قرر في النهاية عدم اتخاذ هذا القرار، بينما يدرس حاليًا إمكانية العودة إلى العمل العسكري إذا لم تُحقق المفاوضات أي تقدم ملحوظ. في الوقت نفسه، أبلغ ترامب إسرائيل برغبته في إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا.
كشف أحد المصادر القريبة من المفاوضات أن ترامب كان يميل في وقت متأخر من الخميس إلى إصدار أوامر للقوات بشن ضربة جوية على إيران، وعقد اجتماعًا على أعلى مستوى مع فريق الأمن القومي صباح الجمعة لمناقشة هذا الخيار. وذكرت المصادر أن الرئيس قد طرح فكرة تنفيذ عملية عسكرية كبرى يمكن أن تُعلن النصر وتُنهي الحرب.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات جارية، ولكن لا يوجد اتفاق وشيك. وأفادت وكالة أنباء "تسنيم" بأن المصدر الإيراني أشار إلى أن المفاوضات حول القضايا الخلافية مستمرة، مع تركيز الجهود حاليًا على إنهاء الحرب كأولوية قصوى.
تزامن الاجتماع الحاسم مع زيارة رئيس الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران، في محاولة واضحة لسد الفجوات بين الأطراف ومنع تصعيد النزاع. كما وصل وفد قطري إلى العاصمة الإيرانية لدعم جهود الوساطة.
من الملاحظ أن وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لم يحضرا الاجتماع، لتواجدهما في أوروبا. وقد تم إطلاع ترامب خلال الاجتماع على سير المفاوضات والسيناريوهات المتاحة في حال انهيارها، حيث أعلن البيت الأبيض لاحقًا عن تغيير في جدول أعمال الرئيس لعطلة نهاية الأسبوع.

💬 التعليقات 0