رحيل جوارديولا عن مانشستر سيتي يُحدث زلزالًا في عالم كرة القدم
أعلن نادي مانشستر سيتي رسميًا عن رحيل المدرب الإسباني بيب جوارديولا، وهو الخبر الذي هز أرجاء عالم كرة القدم. رغم أن التوقعات كانت تشير إلى إمكانية حدوث هذا الأمر، إلا أن الصدمة كانت واضحة بين عشاق الفريق والمتابعين.
تولى جوارديولا إدارة مانشستر سيتي منذ 1 يوليو 2016، خلفًا للتشيلي مانويل بليجريني، وحقق خلال فترة ولايته التي امتدت لعقد من الزمن إنجازات تاريخية. فقد قاد الفريق في 592 مباراة، حقق خلالها 423 انتصارًا، و77 تعادلًا، بينما تلقى 92 هزيمة.
تأتي خطوة رحيل جوارديولا بعد أن أخفق مانشستر سيتي في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم لصالح أرسنال. ويبدو أن الإدارة قررت الاكتفاء بالفترة المثمرة التي قضاها المدرب الإسباني مع الفريق، حيث توج بـ20 بطولة، تشمل دوري أبطال أوروبا، 6 ألقاب دوري إنجليزي، و3 كأس اتحاد إنجليزي، بالإضافة إلى عدة بطولات أخرى.
وأثار رحيل جوارديولا ردود أفعال واسعة من قبل وسائل الإعلام العالمية. فقد أبرزت وكالة فرانس برس إنجازاته الفريدة التي حققها، مع التركيز على تحقيق مانشستر سيتي لـ100 نقطة في موسم 2017-18، ليصبح أول فريق في التاريخ يصل لهذا الرقم.
كما تناولت صحيفة "ذا صن" تأثير رحيله على الدوري الإنجليزي، مشيرةً إلى صعوبة تعويض مدرب بحجمه في ظل المنافسة القوية مع أندية مثل أرسنال وليفربول. أما "ذا أثليتك"، فقد أكدت أن جوارديولا غيّر مفهوم كرة القدم في إنجلترا بفضل أسلوبه الفريد في الضغط والتكتيك.
في سياق متصل، أفادت صحيفة "تيليجراف" أن إنزو ماريسكا، الذي عمل مساعدًا لجوارديولا، قد وافق على تولي تدريب مانشستر سيتي بعد رحيل المدرب الإسباني. ماريسكا لم يدرب أي فريق منذ مغادرته تشيلسي مطلع عام 2026، مما يفتح أفقًا جديدًا للفريق السماوي في المرحلة المقبلة.

💬 التعليقات 0