المجمع المقدس يعلن استئناف الحوار مع الكاثوليكية ويؤكد على قضايا مجتمعية مهمة

المجمع المقدس يعلن استئناف الحوار مع الكاثوليكية ويؤكد على قضايا مجتمعية مهمة

انعقد المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية صباح اليوم الجمعة، برئاسة البابا تواضروس الثاني في اجتماعه السنوي المعتاد. وقد شهد الاجتماع حضور 119 عضوًا، حيث اعتذر عدد من الأعضاء بسبب ظروف صحية خاصة بهم. وتضمن الاجتماع تقديم توصيات لجان المجمع العشرة التي تم مناقشتها تمهيدًا لرفعها إلى الجلسة الرسمية للمجمع.

ناقش المجمع خلال الاجتماع العديد من الموضوعات الهامة، بما في ذلك التدبير الكنسي في القضايا الرعوية والطقسية والإدارية. كما تم التطرق إلى مشروع قانون الأحوال الشخصية للأسرة المسيحية، حيث أبدى المجمع ملاحظات تم تقديمها لمجلس النواب تمهيدًا لإقرار القانون، الذي يُعتبر إنجازًا مهمًا للقيادة السياسية والبرلمان.

في سياق آخر، أكد المجمع على أهمية الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، المعروف عالميًا بـ"اليوم القبطي العالمي"، والذي تم الاحتفال به عبر العصور. كما أقر المجمع عدة قرارات تتعلق بالاعتراف بقداسة الأنبا صرابامون مطران الخرطوم المتنيح، والقمص ميخائيل إبراهيم.

من بين القرارات المهمة التي اتخذها المجمع هو استئناف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية، وذلك بعد تأكيدات بعدم منح البركة للمثليين، في مكالمة هاتفية بين البابا تواضروس الثاني والبابا لاون الرابع عشر.

كما أثنى المجمع المقدس على مؤتمر إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الذي عُقد في مدينة ڤينيسيا بإيطاليا، حيث تم وضع رؤية وخطة لخدمة الكنيسة القبطية في بلدان المهجر حتى عام 2050، بمشاركة 30 من أحبار الكنيسة.

وأشار المجمع إلى ضرورة تحديث لائحة المجمع المقدس التي لم تتغير منذ 41 عامًا، حيث تم وضع جدول زمني لمشاركة جميع الأعضاء في هذا التحديث. وفي ختام الاجتماع، دعا المجمع إلى الصلاة من أجل السلام في العالم، كما هنأ الحضور المسلمين بعيد الأضحى المبارك، متمنين دوام الاستقرار لمصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...