الكونغو الديمقراطية تعلن عن ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا

الكونغو الديمقراطية تعلن عن ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا

أعلنت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية عن حصيلة جديدة لضحايا فيروس إيبولا، حيث تم تأكيد 64 إصابة و6 وفيات من خلال الفحوصات المختبرية. تأتي هذه الأرقام في وقت حرج بينما تسعى البلاد للسيطرة على التفشي المستمر للفيروس.

وفي سياق متصل، أفادت منظمة الصحة العالمية بأنه تم تسجيل ما يقرب من 600 حالة مشتبه بها، بالإضافة إلى أكثر من 130 وفاة يشتبه في ارتباطها بالفيروس. وحذرت الوكالة من أن العدد الحقيقي للإصابات قد يكون أعلى بكثير، نظراً لعدم الإبلاغ عن جميع الحالات، مما يزيد من التحديات التي تواجه جهود السيطرة على الوباء.

وفي أوغندا المجاورة، أكدت وزارة الصحة عدم تسجيل أي إصابات جديدة، حيث لا تزال الحالتان المؤكدتان اللتان تعودان لمواطنين كونغوليين تحت المراقبة. تجدر الإشارة إلى أن أحد المريضين قد توفي، بينما جاءت نتيجة فحص المريض الآخر سلبية للفيروس للمرة الثانية، وهو الآن تحت العلاج.

تجدر الإشارة إلى أن هذا التفشي، الذي بدأ في مقاطعة إيتوري بشمال شرق الكونغو، يعد السابع عشر منذ اكتشاف فيروس الإيبولا لأول مرة في عام 1976. ويمثل هذا الفيروس تحدياً كبيراً للسلطات الصحية، حيث يفتقر إلى لقاح أو علاج محدد، مما يجعل احتواء الوضع أمراً بالغ الصعوبة.

يعتبر فيروس الإيبولا مرضاً شديد العدوى ومهدداً للحياة، وينتقل عبر الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو سوائل الجسم. وقد أسفر وباء الإيبولا الذي اجتاح غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2015 عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص، مما يسلط الضوء على خطورة هذا الفيروس وضرورة اتخاذ تدابير وقائية فعالة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...