الفنانون في مهرجان كان يرفعون أصواتهم من أجل فلسطين

الفنانون في مهرجان كان يرفعون أصواتهم من أجل فلسطين

تواصل الحرب في قطاع غزة التأثير على مختلف الفعاليات الفنية، حيث أصبح موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي محور حديث في مهرجان كان السينمائي 2026. لم يكن غريبًا أن تجد أسماء لامعة في عالم السينما تعبر عن آرائها تجاه الوضع الراهن في غزة، في إطار مهرجان يختتم فعالياته في 23 مايو الجاري.

أثناء المؤتمر الصحفي الافتتاحي للمهرجان، أعرب كاتب السيناريو الاسكتلندي بول لافيرتي، الذي يشغل منصب عضو في لجنة تحكيم المهرجان، عن استيائه من إدراج عدد من الفنانين الذين أدانوا الحرب في غزة على قائمة سوداء. حيث قال: "أليس من المثير للدهشة رؤية أشخاص مثل سوزان ساراندون وخافيير بارديم ومارك روفالو يُدرجون على القائمة السوداء بسبب آرائهم المعارضة لقتل النساء والأطفال في غزة؟ عار على أهل هوليوود الذين يفعلون ذلك."

وفي حديثه لوكالة فرانس برس، أكد الممثل الإسباني خافيير بارديم أنه لا يزال يحصل على عروض عمل وفيرة رغم مواقفه العلنية ضد الحرب. وأشار إلى أن "الرواية الإسرائيلية" حول الصراع في غزة بدأت في التغير، وهو ما يعكس التغير في نظرة المجتمع تجاه القضية الفلسطينية.

الفنانة كيت بلانشيت، الحائزة على الأوسكار، هي الأخرى لم تغفل عن الحديث عن الأوضاع في غزة، حيث اعتبرت أنه من المؤسف أن تكون مهرجانات الأفلام هي المنصة الوحيدة التي يمكن للناس من خلالها التعبير عن آرائهم حول الحروب والصراعات، ووقعت على رسالة منظمة Artists4Ceasefire التي تدعو إلى إنهاء النزاع.

من جانبها، تحدثت هانا إينبايندر، نجمة مسلسل "هاكس"، عن المخاوف التي قد تواجهها الفنانات بسبب آرائهن السياسية، حيث أكدت أن "التكلفة الأخلاقية للصمت أكبر من المخاطرة التي قد تتعرض لها مسيرتها المهنية." كما أشادت بعدد من الفنانين الذين أبدوا تأييدهم لفلسطين، مشيرة إلى أن موقفها الشخصي هو دعم الحق الفلسطيني من خلال منصاتها المختلفة.

تجسد هذه المواقف في مهرجان كان السينمائي التزام الفنانين بالقضايا الإنسانية، حيث يسعى العديد منهم إلى استخدام شهرتهم وأصواتهم لرفع الوعي حول الأزمات العالمية، وهو ما يبرز دور الفن كأداة للتغيير الاجتماعي والسياسي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...