الإفتاء تؤكد: لا يجوز الجمع بين الأضحية والنذر قبل عيد الأضحى
أصدرت دار الإفتاء بيانًا هامًا يؤكد عدم جواز دفع ثمن الأضحية من أموال الزكاة، مشددة على أهمية الإفراد في النية عند إخراج الزكاة. وأوضحت أن الأضحية تُعطى بنية الأضحية، ويمكن أن يستفيد منها الأغنياء والفقراء، بينما الزكاة يجب أن تُعطى فقط لمن يستحقها وفق المصارف الثمانية المحددة في القرآن الكريم.
وأشارت الدار إلى أن الزكاة تُخرج للفقراء، والمساكين، والعاملين على جمعها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمين، والمجاهدين في سبيل الله، وابن السبيل. وهذا يوضح الفرق الجوهري بين الأضحية والزكاة، حيث لا يمكن الجمع بينهما في الذبح.
كما أكدت الإفتاء عدم جواز الجمع في الذبح بين النذر والأضحية، مشيرة إلى أن الأصل هو أداء النذر كما تم الالتزام به. وفي حالة اجتمعت الأضحية والعقيقة، يُستحب أداء كل منهما، ولكن يُفضل تقديم الأضحية نظرًا لضيق وقتها مقارنة بالعقيقة.
وعن الصدقات، شددت الدار على أنه لا يمكن أن تحل أي صدقة محل الأضحية، حيث إن الأضحية تمثل شعيرة دينية تتعلق بإراقة الدم، وهذا يميزها عن الزكاة وغيرها من الصدقات.
في سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء أن صك الأضحية يُعتبر نوعًا من الوكالة، وهو جائز في النيابة عن ذبح الأضحية وتوزيعها، مع ضرورة مراعاة الشروط الشرعية. وأكدت على صحة النيابة في الذبح، مستشهدة بحديث نبوي يشير إلى أهمية ذلك.
كما استحسنت الإفتاء أن يقوم المضحي بذبح أضحيته بنفسه إذا كان مؤهلاً لذلك، حيث إن مباشرة القربة تعتبر أكثر فضلًا من تفويض شخص آخر. وفي حال عدم القدرة على الذبح، يُفضل توكيل شخص آخر للقيام بذلك.

💬 التعليقات 0