إصابة ناشط تركي في هجوم إسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
أعلن "أسطول الصمود العالمي" عن إصابة الناشط التركي ماجد بوغتشيوان برصاصة مطاطية في ساقه، خلال الهجوم الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأسطول في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط في 18 مايو. كان بوغتشيوان ضمن الجهود الإنسانية التي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي بيان صادر عن غرفة الأزمات التابعة للأسطول، تم توضيح أن الهجوم الإسرائيلي استهدف سفينة "بارباروس" التابعة للأسطول، حيث أُصيب باغتشيوان برصاص بلاستيكي أطلقه جنود إسرائيليون خلال ما وصف بـ "التدخل غير القانوني" ضد السفينة.
وأضاف البيان أن الناشط التركي تم احتجازه بصورة غير قانونية ثم اقتيد إلى ميناء أسدود جنوبي إسرائيل، ورغم نقله إلى مركز علاجي في أسدود، فقد رفض تلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شن هجوماً في 29 أبريل الماضي في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف قوارب الأسطول التي كانت تحمل 345 مشاركاً من 39 دولة، بما في ذلك مواطنون أتراك.
كما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين من "أسطول الصمود"، مما أثار ردود فعل دولية غاضبة، حيث استدعت عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، ومن بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية. ويشير المنظمون إلى أن الجيش الإسرائيلي تدخل ضد نحو 50 قاربا، كانت تحمل على متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركيا.
تجدر الإشارة إلى أن حوالي 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة يعيشون أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية، التي أدت إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.

💬 التعليقات 0