وزير دفاع إستونيا يدافع عن إسقاط أول مسيرة تدخل مجال بلاده
في خطوة تاريخية، دافع وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور عن قرار إسقاط أول مسيرة تدخل المجال الجوي لبلاده، في حدث يُعد الأول من نوعه لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وأكد بيفكور أن هذا القرار يأتي في إطار تقييم شامل للمخاطر المحتملة.
خلال مقابلة تلفزيونية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، أوضح بيفكور أن الحكومة قامت بتقييم العديد من العوامل قبل اتخاذ القرار، مشيراً إلى أهمية قياس مدى الخطر على المناطق المأهولة والخيارات المتاحة للرد. وقال: "استناداً إلى هذا التقييم، كان القرار بإسقاط المسيرة مبرراً ومتناسباً."
وأشار الوزير إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه العملية هو تقدير الأضرار الجانبية، حيث كانت التقديرات تشير إلى أن الأضرار ستكون قليلة أو حتى معدومة. ولحسن الحظ، لم تسجل أي أضرار تذكر، سوى بعض التلف الطفيف في جزء من الغابة بالقرب من موقع التحطم.
المقاتلات التابعة للناتو أسقطت، يوم الثلاثاء، ما يُعتقد أنه مسيرة أوكرانية كانت قد دخلت المجال الجوي الإستوني، حيث يُفترض أن المسيرة كانت تستهدف مواقع داخل روسيا. وأكد بيفكور أن السلطات الإستونية تواصل التحقيق حول ما إذا كانت الطائرة غير المأهولة تحمل متفجرات أم لا.
على الرغم من ذلك، أشار الوزير إلى أن جميع المسيرات تحمل وقوداً، مما يجعلها تشكل خطراً على الأرض، بغض النظر عن وجود رأس حربي. هذه الحادثة تبرز التوترات المستمرة في المنطقة، وتسلط الضوء على أهمية اليقظة الأمنية في مواجهة التهديدات الجوية.

💬 التعليقات 0