الاحتلال يبعد طفلاً مقدسياً عن الأقصى ويواصل اعتداءاته في الضفة
أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على إبعاد طفل مقدسي عن المسجد الأقصى المبارك، مما أثار استياء واسع في الأوساط الفلسطينية.
ووفقاً لما أفادت به محافظة القدس، فإن الاحتلال أصدر قراراً يقضي بإبعاد الطفل راغب ماجد الجعبة عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر. هذا القرار يحرم الطفل من التقدم لامتحاناته التجريبية، حيث يدرس في مدرسة رياض الأقصى الثانوية داخل المسجد.
وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال. وأكدت محافظة القدس أن الاقتحام تخلله أداء طقوس تلمودية واستفزازية، برفقة رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست الاحتلال، تسفيكا فوغل.
في خطوة أخرى من الاعتداءات، أقدم مستوطنون على قطع أعمدة كهرباء في قرية مادما الواقعة جنوب نابلس. وأوضحت مصادر محلية أن المستوطنين، الذين ينتمون إلى بؤرة استيطانية، اجتازوا المنطقة واعتدوا على ممتلكات الأهالي.
كما أشارت المصادر إلى أن المستوطنين لا يتوقفون عن سرقة المياه من المنطقة، مما يزيد من معاناة السكان المحليين الذين يتعرضون لانتهاكات متكررة من قبل المستوطنين.
تستمر هذه الأحداث في تسليط الضوء على التوتر المتزايد في الأراضي المحتلة، حيث يواجه الفلسطينيون تحديات كبيرة في ظل تصاعد الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية.
يأتي هذا في وقت يتطلع فيه الفلسطينيون إلى تعزيز حقوقهم ووقف الانتهاكات التي تمس حياتهم اليومية، في إطار سعيهم لإقامة دولتهم المستقلة.

💬 التعليقات 0