وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتوجه إلى السويد لحضور اجتماع الناتو
توجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هذا الأسبوع إلى السويد، حيث من المقرر أن يحضر اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في هلسنجبورج يوم الجمعة. يأتي ذلك في وقت تثير فيه خطط الولايات المتحدة لخفض مستويات القوات في أوروبا قلقًا كبيرًا، خاصة مع تزايد توترات العالم نتيجة الصراعات مثل حرب إيران وارتفاع أسعار الطاقة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا الاجتماع يعد واحدًا من آخر الاجتماعات الرفيعة المستوى قبل قمة قادة الحلف المقررة في العاصمة التركية أنقرة في يوليو/تموز. وينتظر أن يناقش روبيو في السويد مطالب بلاده بزيادة الاستثمارات الدفاعية وتعزيز تقاسم الأعباء بين الأعضاء.
بعد انتهاء الاجتماع في السويد، سيتوجه روبيو إلى الهند، حيث سيقوم بزيارة أربع مدن هي كولكاتا وأجرا وجايبور ونيودلهي. خلال هذه الزيارة، سيجتمع الوزير الأمريكي مع نظرائه من الهند وأستراليا واليابان، الأعضاء الآخرين في تجمع "الحوار الأمني الرباعي" المعروف باسم "كواد".
كما سيعقد روبيو جلسات نقاش حول القضايا المتعلقة بالقطب الشمالي، وسيتواصل مع أعضاء حلف شمال الأطلسي في المنطقة لمناقشة مصالحهم الاقتصادية والأمنية المشتركة.
وفي سياق متصل، أعلن البنتاجون عن خطط لتقليص عدد الجنود الأمريكيين في أوروبا من خلال إلغاء عمليات نشر قوات جديدة إلى بولندا وألمانيا، مشيرًا إلى أن هذا القرار لا يعني سحب القوات الموجودة بالفعل. وأوضح نائب الرئيس جيه دي فانس أن التركيز ينصب على تعزيز الاستقلال والسيادة الأوروبية، نافيًا أن تكون الولايات المتحدة قد خفضت عدد قواتها في بولندا.
وصف المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل التأجيل بأنه "مؤقت"، مشيرًا إلى أن التأجيل جاء نتيجة خفض عدد ألوية القتال المخصصة لأوروبا، وما زالت الولايات المتحدة بحاجة إلى تحديد أماكن تمركز القوات. في ظل هذه الأحداث المتسارعة، يبقى العالم مترقبًا للنتائج التي ستسفر عنها اجتماعات الناتو ومحادثات روبيو مع الحلفاء في المستقبل القريب.

💬 التعليقات 0