وزير الأمن القومي الإسرائيلي يعتدي على ناشطي أسطول الصمود في أسدود
في تصعيد جديد يشهد البحار المتوسط، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يوثق اعتداءً على ناشطي "أسطول الصمود" بعد وصولهم إلى ميناء أسدود، إثر اختطافهم من المياه الدولية.
أظهر الفيديو تنكيلًا بنشطاء الأسطول، حيث هتفت إحدى المشاركات "فلسطين حرة"، بينما وقف الوزير المتطرف أمام نشطاء مكبلين بالأصفاد ووجوههم متجهة نحو الأرض، ملوحًا بالعلم الإسرائيلي.
نفذت قوات البحرية الإسرائيلية عملية اعتراض شاملة وعنيفة لأسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، مما أسفر عن السيطرة على سفن الأسطول واختطاف 430 ناشطًا متضامنًا كانوا على متنها، ليتم اقتيادهم قسريًا إلى ميناء أسدود.
جاءت هذه المداهمة بعد أن اقتربت القوات من القوافل في المياه الدولية على بعد 250 ميلاً بحرياً (حوالي 463 كيلومتراً) من شواطئ قطاع غزة، وقامت البحرية بتنفيذ الاقتحام في وضح النهار، وهو ما يختلف عن العمليات السابقة.
طوقت زوارق حربية وسريعة تابعة لوحدة الكوماندوز 13 سفن الأسطول، حيث استخدم الجيش أشعة الليزر والأسلحة نصف الآلية لإجبار المشاركين على الاستسلام، في وقتٍ تم فيه تشويش كامل على قنوات الاتصال والبث المباشر.
الهيئات المنظمة لأسطول الصمود العالمي اتهمت القوات الإسرائيلية بتحطيم محركات الأجهزة والملاحة، مما ترك مئات المدنيين عالقين في مسار عواصف بحرية قبل سحب السفن.
جرى نقل المعتقلين تدريجياً عبر القطع الحربية إلى رصيف ميناء أسدود، وقد أدانت وزارة الخارجية التركية هذه العملية ووصفتها بـ "أعمال القرصنة والبلطجة البحرية"، حيث بدأت تحركات لتأمين الإفراج الفوري عن مواطنيها. كما طالبت الأمم المتحدة بضرورة ضمان سلامة الناشطين كافة على متن الأسطول وعدم تعرضهم لأي أذى جسدي أو نفسي.

💬 التعليقات 0