بؤرة استيطانية جديدة تقطع أوصال قرية أم الخير جنوبي الخليل

بؤرة استيطانية جديدة تقطع أوصال قرية أم الخير جنوبي الخليل

شرع مستوطنون إسرائيليون في إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية خربة أم الخير، الواقعة بمنطقة مسافر يطا جنوبي محافظة الخليل، تحت حماية الجيش الإسرائيلي. وقد جاء ذلك في تصريحات لرئيس المجلس القروي، خليل الهذالين، الذي أكد أن المستوطنين بدأوا في تنفيذ خططهم منذ منتصف الليل.

وأوضح الهذالين أن عملية إنشاء الحي الاستيطاني تتضمن نصب كرفانات وإقامة أسوار وشق طرق، مما أدى إلى قطع القرية إلى قسمين، مما يؤثر على حركة المواطنين والطلاب في المنطقة. وأشار إلى أن خربة أم الخير تتعرض لحملة متواصلة من المستوطنين تهدف إلى التضييق على السكان.

وأكد الناشط أحمد الهذالين أن إقامة هذه البؤرة الاستيطانية تلقي بظلالها على أراضي خربة أم الخير، حيث تلتهم عشرات أو مئات الدونمات، على الرغم من حصول السكان على قرار من إحدى المحاكم الإسرائيلية بعدم قانونية تلك الأعمال.

كما أضاف أن البؤرة الجديدة تساهم في فرض مزيد من الضغوط على الفلسطينيين، مما يهدد بتهجيرهم. وسكان خربة أم الخير يعانون من اعتداءات شبه يومية تشمل عمليات هدم وإخطارات وقطع المياه والكهرباء.

تتزايد الاعتداءات الاستيطانية في مناطق مسافر يطا، وسط تحذيرات فلسطينية من مساع تهدف إلى تهجير التجمعات البدوية والزراعية. ومنذ تشكيل حكومة نتنياهو أواخر العام 2022، شهد الاستيطان في الضفة الغربية توسعاً ملحوظاً، حيث يقيم حوالي 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم 250 ألفاً في القدس الشرقية.

تشهد الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، تصعيداً في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، مما يثير مخاوف الفلسطينيين من أن هذه الإجراءات تمهد لإعلان ضم الضفة الغربية رسمياً، مما قد يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية كما نصت عليها القرارات الدولية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...