البرلمان الإيراني يحذر من هجمات جديدة وسط تصاعد التوترات العسكرية
تستعد الحكومة الإيرانية لاحتمالات تعرضها لهجمات جديدة، وذلك في ظل استمرار التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة. وفي رسالة صوتية بثتها وسائل إعلام إيرانية، أوضح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن "تحركات العدو العلنية والخفية تظهر أنه يسعى إلى جولة جديدة من الحرب".
وأشار قاليباف إلى أن القوات المسلحة الإيرانية قد استغلت فترة وقف إطلاق النار لتعزيز قدراتها الدفاعية، مما يعكس استعدادها لمواجهة التحديات المقبلة. وأكد أن هذه الاستعدادات تأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التهديدات العسكرية.
في إطار متصل، قام وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بزيارة طهران للمرة الثانية هذا الأسبوع، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين إيرانيين، من بينهم نظيره اسكندر مؤمني. ويأتي هذا اللقاء في وقت تتواصل فيه جهود باكستان للوساطة في الأزمة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة.
وخلال زيارته السابقة لإيران في بداية الأسبوع، التقى نقوي بكل من قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، اللذين يتوليان مهمة التفاوض مع الجانب الأمريكي. ويرتبط نقوي بعلاقات وثيقة مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يُعتقد أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع الإدارة الأمريكية الحالية.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حرباً ضد إيران في نهاية فبراير الماضي، وتم إعلان وقف إطلاق النار بداية من أبريل. وقد تلا ذلك جهود مكثفة من باكستان للتوسط في المفاوضات بين الأطراف المعنية، في محاولة لتخفيف حدة التوترات وتجنب التصعيد العسكري الإضافي.

💬 التعليقات 0