الأهلي يواجه تحديات صعبة في موسم خالي من الألقاب
تعرض الفريق الأول بالنادي الأهلي لصدمة كبيرة بعد فشله في التتويج ببطولة الدوري الممتاز، الأمر الذي يعتبر الأول من نوعه منذ أربعة مواسم. ليعود الزمالك إلى منصة التتويج من جديد، محققاً لقبه الخامس عشر في تاريخه.
لم يكتفِ الأهلي بفشله في الفوز بالدوري، بل احتل المركز الثالث في جدول الترتيب، مما يجعله مضطراً للمشاركة في النسخة المقبلة من كأس الكونفدرالية الأفريقية بدلاً من دوري أبطال أفريقيا. وقد شهد الموسم الحالي إخفاقات عديدة، حيث لم يحقق الأهلي سوى لقب كأس السوبر المصري، بينما خسر في دوري أبطال أفريقيا وكأس مصر وكأس رابطة الأندية، بالإضافة إلى الدوري الممتاز.
من أبرز الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج المخيبة هو الارتباك الفني الذي عاشه الفريق خلال الموسم. حيث قامت إدارة الأهلي بتغيير ثلاثة مدربين منذ بداية الموسم، بدايةً من الإسباني خوسيه ريبييرو الذي تمت إقالته بعد هزيمتين وتعادل، ليتولى عماد النحاس المهمة بشكل مؤقت وحقق نتائج إيجابية. لكن الأمور تراجعت مجددًا مع تعيين المدرب الدنماركي ييس توروب، والذي قاد الفريق لخسارة أربع بطولات.
كما تأثرت مسيرة الأهلي بعدد من التعثرات، كان أبرزها الهزيمة أمام بيراميدز في الدورين الأول والثاني، مما أثر على فرص المنافسة على اللقب بشكل كبير. إضافة إلى ذلك، شهد الأهلي تعادلات غير متوقعة مع فرق تعتبر في المتناول، مثل بتروجت وغزل المحلة، مما زاد من تعقيد موقفه في جدول الترتيب.
في إطار سعيه لتصحيح المسار، أجرى الأهلي العديد من الصفقات خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، إلا أن معظمها لم يقدم الأداء المتوقع. حيث تعاقد مع لاعبين مثل محمد شريف ومحمد شكري، لكن لم ينجح الثنائي في ترك بصمة واضحة، كما أن الصفقات الشتوية مثل عمرو الجزار ويوسف بلعمري لم تحقق الفائدة المرجوة.
يبدو أن الأهلي يعيش فترة صعبة تحتاج إلى إعادة تقييم شاملة، حيث يتوجب على الإدارة والجهاز الفني العمل بجد لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات واستعادة هيبة النادي في البطولات المحلية والقارية.

💬 التعليقات 0