اشتباكات عنيفة في بوليفيا تطالب باستقالة الرئيس وسط أزمة اقتصادية خانقة
شهدت العاصمة البوليفية يوم الاثنين اشتباكات عنيفة بين أنصار الرئيس السابق إيفو موراليس والشرطة، حيث خرج آلاف المتظاهرين للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة. تأتي هذه الأحداث في وقت تعاني فيه البلاد من أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، مما أدى إلى دعوات لاستقالة الرئيس الحالي رودريجو باز.
تجمع المحتجون في الساحة أمام المقرات الحكومية، بينما استمرت إغلاقات الطرق التي أدت إلى شلل العديد من المدن، مسببّة نقصًا حادًا في المواد الغذائية والوقود خلال الأسبوعين الماضيين. وتُعتبر هذه الاضطرابات بمثابة أكبر تحدٍ للرئيس باز منذ توليه الحكم قبل ستة أشهر، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية نحو اليمين.
قامت قوات الأمن بالتعامل مع المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع، بعد محاولتهم اختراق صفوف الشرطة للوصول إلى الكونجرس أو القصر الرئاسي. وقد أسفرت المواجهات عن اعتقال 90 شخصًا حسب ما صرح به مكتب المدعي العام.
وفي هذا السياق، أكد نائب وزير الداخلية هيرنان باريديس على حق المواطنين في التظاهر السلمي، لكنه حذر من اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي تصرفات تعتبر جرائم. تأتي هذه التصريحات في وقت يزداد فيه التوتر في البلاد، مما يثير المخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية.

💬 التعليقات 0