مقترحات جديدة بين واشنطن وطهران تسلط الضوء على أمل التسوية
في تطور جديد على صعيد العلاقات الدولية، كشف مسؤول باكستاني عن مقترحات جديدة تم تبادلها بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن هذه النقاط لم تُحسم بعد، وأن التقدم فيها يعتمد على بنود أخرى يجري التفاوض حولها. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود وسطاء دوليين لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة أبدت استعدادًا للنظر في رفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية، بشرط أن توافق طهران على وقف دعمها للقوى الوكيلة لها في المنطقة. هذه الخطوة تعكس رغبة الولايات المتحدة في إيجاد أرضية مشتركة مع إيران، رغم التعقيدات السياسية المحيطة بالموضوع.
من جهة أخرى، أفاد دبلوماسي من الشرق الأوسط مطلع على المفاوضات بأن الرئيس الأمريكي كان غير راضٍ عن العرض الإيراني السابق الذي يتعلق بقيود تخصيب اليورانيوم، حيث يسعى إلى اتفاق يتضمن قيودًا أشمل وأكثر صرامة لضمان عدم حيازة إيران للسلاح النووي.
في سياق متصل، كشف مسؤولون دفاعيون أن البنتاجون حافظ على وجود قوات بحرية كبيرة في المنطقة، بما في ذلك حاملتي الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، وذلك طوال فترة وقف إطلاق النار، مما يعكس استمرار التوترات العسكرية رغم الجهود الدبلوماسية.
وفي تصريح له، أعرب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله بقرب التوصل إلى تسوية مع طهران، مشيراً إلى أجواء إيجابية تحيط بإمكانية إبرام اتفاق يضمن عدم حيازة إيران للسلاح النووي. واعتبر أن هذه المرة قد تكون مختلفة عن المحاولات السابقة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما كشف ترامب عن قراره بإرجاء الهجوم العسكري لفترة وجيزة بناءً على طلب أطراف إقليمية ودولية، مما يشير إلى قرب حدوث انفراجة سياسية. وأعرب عن أمله في أن يكون هذا التأجيل دائمًا وليس مجرد إجراء مؤقت.

💬 التعليقات 0