وزير الخارجية الإيطالي يشيد بشجاعة مواطنين مصريين أنقذا أرواحا في مودينا
أعرب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عن تضامن الحكومة الإيطالية مع مدينة مودينا، وذلك على خلفية الحادث المروع الذي شهدته المدينة والذي أسفر عن إصابات خطيرة. جاء ذلك في منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد بتدخل المواطنين المصريين أسامة محمد عبد الله شلبي وابنه محمد أسامة شلبي، اللذين لعبا دوراً حاسماً في إيقاف منفذ الهجوم.
وذكر تاياني أثناء مشاركته في اجتماع مجلس بلدية مودينا أنه جاء ليعبر عن تضامنه الشخصي مع المدينة وأهلها، موضحاً أن الحادث لم يؤثر فقط على مودينا بل على العالم بأسره. كما أكد على شكره لكل من ساهم في السيطرة على الموقف، مشيراً بشكل خاص إلى أسامة وابنه.
في الوقت نفسه، عبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن تقديرها لتصرف المواطنين المصريين، مؤكدةً أنهما لم يترددا في التحرك رغم المخاطر المحيطة، مما ساهم في السيطرة على منفذ الهجوم حتى وصول قوات الشرطة.
السفير المصري في إيطاليا، بسام راضي، حرص على التواصل مع أسامة وابنه لدعوتهما لتكريمهما في مقر السفارة، مشيداً بشجاعتهما واعتبارهما نموذجاً يبرز قيم الشعب المصري في الخارج. وقد قاما بمغامرة كبيرة حينما طاردوا المهاجم في شوارع مودينا حتى تمكنا من السيطرة عليه.
الحادث الذي وقع يوم السبت الماضي أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص، بينهم سائح ألماني ومواطن بولندي، حيث اقتحمت سيارة تسير بسرعة 100 كيلومتر في الساعة جموع المارة في وسط المدينة. وقد وصف الحادث بالخطير، حيث شهدت حالات بعض المصابين خطورة بالغة.
السائق، المدعو سليم الكودري (31 عاماً)، قاد سيارته من طراز "سيتروين C3" بسرعة جنونية، متعمداً إصابة المارة قبل أن تتوقف السيارة بعد ارتطامها بأحد المحلات. الفحوصات الطبية أظهرت أنه لم يكن تحت تأثير الكحول أو المخدرات، ورغم عدم وجود سجل جنائي له، إلا أنه كان معروفاً لدى الأجهزة الصحية بسبب اضطرابات نفسية سابقة.
تجدر الإشارة إلى أن أسامة وابنه، اللذان قدما من محافظة المنوفية، أشارا إلى عدم شعورهما بالخوف أثناء التصدي للهجوم، قائلين: "نحن مصريون، ولا نخاف إلا الله".

💬 التعليقات 0