توتر العلاقات الأمريكية الكندية يؤدي لتعليق جزء من التعاون العسكري
أعلن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية عن تعليق جزء من التعاون العسكري مع كندا، في خطوة تعكس تزايد التوترات بين البلدين الجارين. يأتي هذا القرار في ظل اتهامات موجهة إلى أوتاوا بعدم الوفاء بالتزاماتها الدفاعية.
وصرح إلبريدج كولبي عبر منصة "إكس" بأن الولايات المتحدة علقت العمل ضمن مجلس الدفاع المشترك الدائم، مشيراً إلى عدم كفاية جهود كندا في مجال سياسات الدفاع. وأكد كولبي أن "الفجوة بين الخطاب والواقع لم تعد قابلة للتجاهل".
تأسست الهيئة الدفاعية الثنائية بين الولايات المتحدة وكندا في عام 1940، بهدف تعزيز التنسيق في قضايا الأمن والدفاع، وتضم كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين من الجانبين. ومع ذلك، يرى كولبي أن كندا بحاجة إلى استثمار أكبر في قدراتها العسكرية لضمان الأمن والاستقرار للبلدين.
وأضاف كولبي: "فقط من خلال الاستثمار في قدراتنا الدفاعية، سيكون الأمريكيون والكنديون آمنين ومستقرين ومزدهرين".
كما أرفق كولبي منشوراً بخطاب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث أشار إلى تفكك النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة تحت ضغط التنافس بين القوى الكبرى.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا شهدت تدهوراً ملحوظاً منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة في يناير 2025، حيث تفاقمت التوترات بسبب الرسوم الجمركية، بالإضافة إلى تصريحات ترامب المتكررة حول إمكانية جعل كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين.

💬 التعليقات 0