انطلاق مهمة فضائية أوروبية-صينية لدراسة تأثير الرياح الشمسية على الأرض

انطلاق مهمة فضائية أوروبية-صينية لدراسة تأثير الرياح الشمسية على الأرض

تعتزم وكالة الفضاء الأوروبية اليوم الثلاثاء إطلاق مهمة فضائية جديدة تهدف لدراسة كيفية استجابة الدرع المغناطيسي للأرض في ظل الطقس الفضائي المتغير. هذه المهمة تأتي في إطار التعاون الدولي بين أوروبا والصين لتعميق الفهم العلمي في هذا المجال الحيوي.

سيتم إطلاق القمر الاصطناعي "سمايل" من ميناء الفضاء الأوروبي في كورو بجزيرة جيانا الفرنسية، وذلك على متن صاروخ "فيجا-سي" في تمام الساعة 0352 بتوقيت جرينتش. يُعد اسم "سمايل" اختصارًا لعبارة "مستكشف العلاقة بين الرياح الشمسية والغلاف المغناطيسي والأيونوسفير".

يحمل القمر الاصطناعي أربعة أجهزة قياس مصممة خصيصًا لرصد الرياح الشمسية والانفجارات الشمسية عالية الطاقة، بالإضافة إلى قياس استجابة الدرع المغناطيسي للأرض. هذه الأدوات ستساعد العلماء على دراسة التفاعلات بين الرياح الشمسية والغلاف المغناطيسي، وتقديم رؤى جديدة حول الظواهر الطبيعية مثل الشفق القطبي الشمالي.

الخبراء يأملون أن تسهم هذه المهمة في تحسين فهمنا للدرع المغناطيسي للأرض وكيفية تأثير الرياح الشمسية عليه، مما قد يُعزز من قدرتنا على التنبؤ بالتغيرات المناخية والفضائية.

المشروع يشهد مشاركة دول مثل ألمانيا والنمسا وسويسرا، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في مجال البحث العلمي واستكشاف الفضاء. وعقب الإطلاق، سيقوم الصاروخ بوضع القمر في مدار أرضي منخفض على ارتفاع حوالي 700 كيلومتر، ثم سيبدأ "سمايل" بالانتقال إلى مدار بيضاوي حول الأرض يصل إلى مسافة قصوى تبلغ نحو 121 ألف كيلومتر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...