السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على محطة براكة النووية وتؤكد تضامنها مع الإمارات
شددت السعودية اليوم الإثنين على رفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية السافرة على محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، مؤكدة موقفها الثابت في دعم دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة بأشد العبارات للاعتداء الذي تعرضت له دولة الإمارات، حيث أسفر الهجوم بطائرات مسيرة عن اندلاع حريق في محيط محطة براكة النووية.
وأوضحت الوزارة أن المملكة تؤكد على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددة على تضامنها الكامل مع الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
في سياق متصل، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، حيث تم الاطمئنان على إجراءات السلامة بعد الاعتداءات المدانة.
من جانبها، أعلنت السلطات الإماراتية عن تعرض محيط محطة "براكة" في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي لهجوم بطائرة مسيرة، دون تسجيل أي إصابات. وأكدت أن الجهات المختصة تعاملت مع الحريق الذي اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة.
كما أشارت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية إلى أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، حيث تعمل جميع المحطات بشكل طبيعي. وقد أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تعاملت مع ثلاث طائرات مسيرة، وتم إسقاط اثنتين منها، بينما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً.
تجدر الإشارة إلى أن الإمارات تعرضت لأكثر من 3000 هجمة بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى أضرار كبيرة في المنشآت الحيوية.
تُعتبر محطة "براكة" للطاقة النووية، التي تقع في منطقة الظفرة، أول محطة للطاقة النووية السلمية في العالم العربي، حيث بدأ العمل بالمشروع عام 2012 ودخلت أول وحداته الخدمة التجارية عام 2021، موفرةً نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء.

💬 التعليقات 0