بيلاروسيا تؤكد أن تدريباتها النووية مع روسيا ليست موجهة ضد أي طرف
أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية اليوم الإثنين، عن بدء تدريبات مشتركة مع القوات المسلحة الروسية في بيلاروس، تهدف إلى محاكاة الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية. وأكدت الوزارة أن هذه التدريبات تركز على ممارسة نقل الأسلحة النووية وتجهيزها للنشر، مشددة على أنها تأتي في إطار الأنشطة الروتينية لقوات الصواريخ وسلاح الجو، وليست موجهة ضد أي طرف.
في الوقت ذاته، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن قلقه من هذه التدريبات، مشيراً إلى أن روسيا قد تخطط لشن هجوم جديد على أوكرانيا أو إحدى دول الناتو انطلاقاً من بيلاروس، التي تُعد الحليف الأقرب لروسيا. وقد أثارت هذه التصريحات مخاوف متزايدة في المنطقة، حيث تشتد حدة التوترات العسكرية.
تتضمن التدريبات اختبار الجاهزية لتنفيذ عمليات قتالية باستخدام الأسلحة النووية من "مواقع غير معدة مسبقاً" عبر الأراضي البيلاروسية، كما أفادت تقارير إعلامية. ويأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه روسيا على وجود بعض الأسلحة النووية في بيلاروس، وفق ما صرح به الرئيس أليكسندر لوكاشينكو في وقت سابق من العام الجاري، رغم عدم التحقق من صحة هذا التصريح بشكل مستقل.
من جانبه، رد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على مزاعم زيلينسكي، مؤكداً أن التصريحات الأوكرانية حول هجوم روسي مرتقب من بيلاروس ليست سوى محاولة لزيادة التوترات وإطالة أمد الصراع في أوكرانيا. وقد حذر زيلينسكي بيلاروس من السماح لنفسها بالتورط في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، في إشارة إلى المخاطر المتزايدة التي تواجهها المنطقة.

💬 التعليقات 0