غارة إسرائيلية تستهدف قياديًا في الجهاد الإسلامي وتودي بحياته وابنته

غارة إسرائيلية تستهدف قياديًا في الجهاد الإسلامي وتودي بحياته وابنته

في حادثة مؤلمة، اغتالت الغارات الإسرائيلية في لبنان قياديًا بارزًا في حركة الجهاد الإسلامي، وائل عبد الحليم، وابنته راما البالغة من العمر 17 عامًا. هذا الهجوم وقع فجر اليوم، حيث استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلاً في حي البساتين بمدينة بعلبك شرق لبنان.

ووفقًا لمصادر لبنانية، أسفرت الغارة عن مقتل عبد الحليم وابنته، بالإضافة إلى وقوع إصابات في صفوف أفراد عائلته، حيث تم نقل زوجته وابنته الأخرى إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور توثق لحظة الاغتيال، مما أثار موجة من الاستنكار والغضب بين اللبنانيين والفلسطينيين. وقد أكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش الإسرائيلي أطلق صاروخًا موجهًا على الشقة التي تقطنها عائلة عبد الحليم عند منتصف الليل.

فرق الإنقاذ والإسعاف لا تزال تعمل في موقع الحادث لرفع الأنقاض والبحث عن أي ناجين، وسط أجواء من الحزن والصدمة في المنطقة. وقد أثار هذا الهجوم ردود فعل غاضبة من قبل نشطاء حقوق الإنسان الذين دعوا إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، مما يثير المخاوف من تفاقم الأوضاع وزيادة العنف. يترقب الجميع ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات في الأحداث الجارية في لبنان وفلسطين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...