هجوم مسلح في باكستان يسفر عن مقتل شرطيين خلال حملة تطعيم ضد شلل الأطفال

هجوم مسلح في باكستان يسفر عن مقتل شرطيين خلال حملة تطعيم ضد شلل الأطفال

شهدت باكستان اليوم الاثنين سلسلة من الهجمات المسلحة أسفرت عن مقتل اثنين من رجال الشرطة، الذين كانوا مكلفين بحماية فرق التطعيم ضد شلل الأطفال، في شمال غرب البلاد. وقد وقع الهجومان في منطقتين مختلفتين من باجور، وهي منطقة تقع في إقليم خيبر بختونخوا، قرب الحدود مع أفغانستان.

ووفقًا لضابط الشرطة ظفار خان، فإن الهجومين وقعا أثناء عودة الضابطين إلى منزليهما بعد انتهاء مهمتهما في حماية فرق التطعيم. تأتي هذه الهجمات في وقت حساس حيث أطلقت إسلام أباد حملة جديدة تستهدف تطعيم 19 مليون طفل ضد شلل الأطفال، في خطوة تهدف للقضاء على المرض الذي لا يزال يشكل تهديدًا للصحة العامة.

تتعرض فرق العمل الصحية وضباط الشرطة بشكل متكرر لهجمات من مسلحين يدّعون زورًا أن حملات التطعيم تمثل مؤامرة غربية تهدف لتعقيم الأطفال. منذ التسعينيات، لقي أكثر من 200 من العاملين في مجال مكافحة شلل الأطفال وضباط الشرطة حتفهم في باكستان نتيجة لهذه الهجمات.

في أعقاب الحادث، أدان وزير الداخلية محسن نقوي الهجومين وقدم تعازيه لأسر الضباط القتيلين. ورغم عدم إعلان أي جماعة مسؤوليتها عن الهجومين حتى الآن، إلا أن الشكوك تدور حول حركة طالبان الباكستانية وغيرها من الجماعات المسلحة المحلية التي نفذت هجمات مشابهة في السابق.

يذكر أن باكستان وأفغانستان هما الدولتان الوحيدتان في العالم اللتان لم يتم القضاء على شلل الأطفال فيهما، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، مما يجعل الحاجة لحماية فرق التطعيم وضباط الشرطة أمرًا في غاية الأهمية لضمان سلامة الأطفال والمجتمع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...