بروتوكول تعاون بين دار الإفتاء وجمعية سفراء الهداية لدعم الطلاب الوافدين

بروتوكول تعاون بين دار الإفتاء وجمعية سفراء الهداية لدعم الطلاب الوافدين

شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء وجمعية سفراء الهداية، وذلك في إطار جهود دعم تدريب وتأهيل الطلاب الوافدين. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز نشر المنهج الإفتائي الرشيد والفكر الوسطي المعتدل، بما يتماشى مع مستجدات العصر.

وقع البروتوكول من جانب دار الإفتاء الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي، بينما وقع عن جمعية سفراء الهداية الدكتور سامي هلال، العميد السابق لكلية القرآن الكريم بطنطا، بحضور عدد من ممثلي الجانبين.

يسعى البروتوكول إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في علوم الفتوى، بالإضافة إلى عقد دورات تأهيلية للطلاب الوافدين حول المنهج المعتدل في الفهم الشرعي. كما سيتم إعداد دليل تدريبي موحد بعنوان "المنهج الوسطي في الإفتاء"، وإشراك الطلاب المتميزين في زيارات تعليمية داخل دار الإفتاء للتعرف على آليات العمل الفقهي والإداري.

يتضمن التعاون أيضًا إقامة ملتقيات علمية سنوية تجمع العلماء والطلاب الوافدين لمناقشة قضايا الفكر الإسلامي والتحديات المعاصرة. سيتم إعداد برامج دينية توجيهية للطلاب الجدد وتنظيم لقاءات ثقافية ومحاضرات إلكترونية تهدف إلى تصحيح المفاهيم ونشر الوعي الشرعي بين الطلاب من دول مختلفة.

في الجانب الثقافي والإعلامي، يركز البروتوكول على التعاون مع المركز الإعلامي لدار الإفتاء لإنتاج محتوى توعوي بلغات متعددة، وتنظيم معارض للكتب والإصدارات الدينية الخاصة بدار الإفتاء في مقرات الجمعية. كما سيتم إنشاء ركن دائم لإصدارات الدار بمكتبة الجمعية، وإنتاج حلقات حوارية مشتركة بين العلماء والطلاب حول القيم الإسلامية.

أكد الجانبان أن هذا التعاون يعكس دعم الدولة وجهود دار الإفتاء في خدمة الطلاب الوافدين، مما يعزز من مكانة مصر وريادتها في نشر الفكر الإسلامي الوسطي وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح. كما سيستمر التنسيق المشترك في مجالات البحث والتدريب والإعلام.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...