إسرائيل تحذر من خرق الحصار البحري على غزة وتصف الأسطول بالاستفزاز

إسرائيل تحذر من خرق الحصار البحري على غزة وتصف الأسطول بالاستفزاز

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على قطاع غزة، داعية جميع المشاركين في أسطول الصمود العالمي إلى تغيير مسارهم والعودة فورًا. جاء هذا البيان في تصريحات رسمية عبر منصة "إكس" صباح اليوم، تعليقًا على إعلان الأسطول وصوله إلى المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.

وصفت الخارجية الإسرائيلية محاولة الأسطول لكسر الحصار على غزة بأنها "استفزاز"، مشيرة إلى أن هذه المحاولات تأتي في إطار دعم حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، وتهدف إلى صرف الأنظار عن رفضها نزع السلاح وعرقلة تقدم خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

كما أكدت الوزارة أن مجلس السلام، الجهة المسؤولة عن الإشراف على الخدمات الإنسانية في غزة، يعتبر أن أسطول الصمود يعد "استعراضًا دعائيًا". وزعمت أن قطاع غزة "غارق بالمساعدات"، مشيرة إلى دخول أكثر من 1.58 مليون طن من المساعدات الإنسانية وآلاف الأطنان من الإمدادات الطبية إلى القطاع منذ أكتوبر 2025.

في سياق متصل، أعلن أسطول الصمود العالمي أنه رصد "سفن مجهولة" قرب القوارب المشاركة في رحلته الهادفة لكسر الحصار المفروض على غزة. وذكر الأسطول عبر حسابه على منصة "إكس" أنه لاحظ تحركات لسفن غير معروفة تتموضع أمامه وخلفه وعلى أحد جانبيه.

تأتي هذه الأحداث بعد ساعات من إعلان الأسطول وصوله إلى المياه الدولية، حيث قدرت المسافة المتبقية للوصول إلى غزة بنحو 310 أميال بحرية. ويضم الأسطول 54 سفينة أبحرت من مدينة مرمريس التركية، بمشاركة أعضاء مجلس إدارة "أسطول الصمود العالمي" وناشطين قادمين من 70 دولة.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد شن هجومًا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت في 29 أبريل الماضي، استهدف سفنًا تابعة لأسطول الصمود الذي ضم 345 مشاركًا من 39 دولة، ما أسفر عن احتجاز 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطًا.

تستمر هذه المبادرات في إطار سلسلة من المحاولات لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007، والذي أسفر عن تدهور إنساني كبير، لا سيما بعد الهجمات الإسرائيلية التي بدأت في أكتوبر 2023، وأسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...