انطلاق الدورة الثانية من جائزة "الراوي" بقصر عابدين في 19 مايو
تستعد جائزة "الراوي" لإطلاق الدورة الثانية من فعالياتها في 19 مايو الجاري، بقصر عابدين، في حدث يُعتبر من أبرز المبادرات الثقافية والفنية التي تدعم صناع المحتوى ورواة القصص في مصر. هذا العام، تصل قيمة الجوائز المقدمة إلى 3.5 مليون جنيه، مما يعكس التزام الجهات المعنية بدعم الإبداع والمواهب الشابة.
تحت رعاية أربع وزارات هي: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة السياحة والآثار، ووزارة الثقافة، يتم تنظيم الجائزة بالتعاون مع TikTok LIVE، الذي يعد الراعي الرسمي للحدث، حيث ستُبث الفعاليات مباشرة إلى جمهور واسع في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تتولى لجنة تحكيم برئاسة الإعلامي طارق نور مسؤولية اختيار القائمة القصيرة للأعمال المتأهلة، بمشاركة مجموعة من نجوم الفن والمجتمع مثل يسرا وعمرو يوسف. وتحمل النسخة الثانية من الجائزة شعار "إنت شايفها إزاى"، مما يشجع الشباب على التعبير عن رؤيتهم لمصر من خلال أعمالهم الإبداعية.
شهدت الجائزة هذا العام إقبالاً واسعاً، حيث شارك أكثر من ألف متسابق في تسع فئات متنوعة، مما يعكس تنامي المواهب الشابة وتطور صناعة المحتوى الإبداعي في مصر. وأعربت لمياء كامل، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة سي سي بلاس، عن سعادتها بالتفاعل الكبير مع الجائزة، مشيرة إلى أن المشاركات تعكس جيلًا جديدًا من المبدعين.
وفي سياق متصل، أطلقت TikTok LIVE مبادرتها العالمية "Museums Come Alive" احتفاء باليوم العالمي للمتاحف، والتي تهدف إلى ربط المجتمعات بتجارب بث مباشر تفاعلية في مجالات الثقافة والتراث. يأتي هذا التعاون مع جائزة "الراوي" في إطار التزام المنصة بدعم صناع المحتوى وتمكين المواهب الشابة.
تمنح جائزة "الراوي" هذا العام تسع جوائز في مجالات متنوعة، تشمل الفيديو القصير، والفيلم الوثائقي، والفيلم القصير، والفيلم الطويل، بالإضافة إلى الكتابة السيناريو والمونولوج والتصوير الفوتوغرافي. يحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة على 200 ألف و50 ألف و30 ألف جنيه على التوالي، بالإضافة إلى جائزة خاصة بقيمة مليون جنيه لدعم أحد المواهب الفنية المتميزة.
تضم لجنة التحكيم أكثر من 28 شخصية بارزة من الفنانين والمبدعين، مما يعزز مصداقية الجائزة ويعكس ثراء المشهد الفني في مصر. تهدف جائزة "الراوي" إلى إبراز قصص النجاح والمواهب الواعدة، وتشجيع الشباب على تقديم محتوى إبداعي يعكس الهوية المصرية، مما يسهم في تعزيز الانتماء الثقافي.

💬 التعليقات 0