اعتداءات مستوطنين على محلات تجارية في القدس تحت حماية الشرطة الإسرائيلية
شهدت البلدة القديمة بالقدس تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، حيث أقدم عشرات منهم على تحطيم محتويات محلات تجارية يملكها فلسطينيون، وذلك أثناء مرورهم في شارع الواد. وأكد مكتب إعلام محافظة القدس أن هذه الاعتداءات أسفرت عن أضرار بالغة في المحلات، فيما تم توثيق الحادثة عبر مقطع فيديو يظهر المستوطنين وهم يطلقون ترانيم توراتية اعتبرها ناشطون استفزازية.
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث اقتحم المستوطنون حي "بطن الهوى" في بلدة "سلوان" الواقعة جنوب المسجد الأقصى، وتجولوا داخل المستوطنات المقامة في المنطقة. هذه الاعتداءات لم تكن معزولة، حيث قامت القوات الإسرائيلية أيضًا باقتحام عدة بلدات مثل "الرام" و"الجيب" و"بير نبالا" شمال وشمال غرب القدس، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وفي سياق متصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية مخيم "شعفاط" وبلدة "عناتا"، وفرضت إغلاقًا على حاجز "جبع" مما منع دخول مركبات الفلسطينيين، وذلك في إطار تأمين خروج عدد من مركبات المستوطنين. هذه الإجراءات تثير القلق بين السكان المحليين وتزيد من معاناتهم اليومية.
تتواصل هذه الاعتداءات في ظل تصاعد التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين، مما يطرح تساؤلات حول الجهود المبذولة لحماية حقوق الفلسطينيين في القدس. كما تثير هذه الحوادث المخاوف بشأن استدامة السلام والأمن في المدينة المقدسة.
دعت العديد من المنظمات الحقوقية إلى ضرورة التحرك دوليًا لوقف هذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال تعكس تصاعدًا مقلقًا في العنف والتمييز ضد الفلسطينيين، وتؤكد على أهمية حماية حقوق الجميع في المدينة التاريخية.

💬 التعليقات 0