الأمم المتحدة تحذر من خطر المجاعة في الصومال وتدعو لتقديم المساعدات العاجلة
في تحذير خطير، دعت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة إلى ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية بشكل عاجل لتفادي وقوع حالة طوارئ من انعدام الأمن الغذائي في الصومال، حيث تتفاقم الأزمة بشكل سريع.
جاء ذلك على لسان فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الذي أوضح أن كل من منظمة الأغذية والزراعة، ومكتب تنسيق الشئون الإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأغذية العالمي، وجهوا نداءً ملحًا لزيادة حجم المساعدات.
وفقًا لأحدث تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، فإن حوالي 6 ملايين شخص في الصومال، أي ما يقرب من ثلث السكان، يعانون من مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي. من بين هؤلاء، يوجد 1.9 مليون طفل، يعاني 493 ألفًا منهم من سوء التغذية الحاد.
وأشار المتحدث إلى أن هناك عدة عوامل تسهم في تفاقم الأزمة، بما في ذلك الجفاف الشديد، وانعدام الأمن، ونقص المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى التأثيرات المستمرة للصراعات في الشرق الأوسط.
ولفت حق إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 2022 التي يتعرض فيها الصومال لخطر المجاعة، حيث تسجل منطقة بورهاكابا في ولاية جنوب غرب البلاد مستويات عالية من المخاطر. وكان قد تم تجنب المجاعة في العام السابق بفضل توسيع نطاق التدخلات الإنسانية بشكل كبير.
تتطلب هذه الأزمة استجابة فورية من المجتمع الدولي، حيث إن الوضع الحالي يهدد حياة الملايين ويستدعي تكاتف الجهود لتقديم الدعم اللازم وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0