اغتيال القيادي عز الدين الحداد: ضربة جديدة لحماس على يد الاحتلال

اغتيال القيادي عز الدين الحداد: ضربة جديدة لحماس على يد الاحتلال

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي ادرعي، عن اغتيال القيادي البارز في كتائب القسام، عز الدين الحداد، في عملية عسكرية نفذتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. واعتبر ادرعي الحداد واحدًا من آخر القادة الكبار لحركة حماس الذين كانوا مسؤولين عن أحداث السابع من أكتوبر.

ووفقًا لتصريحات ادرعي، فإن الحداد كان له دور بارز في احتجاز عدد كبير من الإسرائيليين على يد حماس، حيث أدار منظومة احتجاز الرهائن. وزعم أن الحداد اتخذ من المحتجزين الإسرائيليين دروعًا بشرية لمنع تصفيته.

يُعتبر الحداد من أقدم قادة حماس، حيث انضم إلى الحركة في عام 1987، وتولى العديد من المناصب الهامة داخلها، بما في ذلك قيادة لواء مدينة غزة. وعُرف بتخطيطه وتنفيذه لعدد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مما جعله هدفًا رئيسيًا لأجهزة الأمن الإسرائيلية.

العملية العسكرية التي أودت بحياة الحداد حدثت في حي الرمال بغزة، حيث استهدف سلاح الجو الإسرائيلي شقة كان يختبئ فيها. وقد نفذت الهجوم عبر طائرات مسيرة وطائرات حربية، واستهدفت أيضًا مركبة كانت تغادر المكان في توقيت متزامن مع الغارة.

أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المعلومات الاستخباراتية حول وجود الحداد في الموقع كانت دقيقة، مشيرة إلى أن تقديراتهم تشير إلى أنه تم تصفيته بالفعل. وُلد عز الدين الحداد عام 1970 في غزة، وتدرج في العمل العسكري من مقاتل إلى قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، وأخيرًا قائد لواء.

خلال السنوات الماضية، تعرض الحداد للعديد من محاولات الاغتيال، مما أكسبه لقب "شبح القسام". وقد شهدت عائلته خسائر فادحة، حيث قُتل ابنه البكر صهيب في يناير 2025 خلال محاولات تعقبه.

يُعتبر الحداد الهدف المركزي المتبقي على قائمة الاغتيالات التي تُشرف عليها الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك"، مما يعكس استمرار جهود الاحتلال في استهداف القيادات العسكرية لحماس.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...