كوبا تواجه أزمة طاقة حادة بعد نفاد مخزون النفط والوقود
أعلن وزير الطاقة والمناجم الكوبي فيسنتي دي لا أو ليفي عن نفاد جميع مخزونات النفط الخام والوقود في كوبا، مما أدى إلى تدهور حاد في النظام الطاقي بالبلاد. جاءت هذه الأزمة نتيجة الحظر النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة، والذي بدأ تأثيره يتضح بشكل كبير منذ القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 30 يناير الماضي.
وأشار أو ليفي في تصريحاته لوسائل الإعلام الكوبية، إلى أن الوضع الحالي يعتبر "حرجاً" حيث نفدت مخزونات النفط الخام والبنزين والديزل بالكامل. وأكد أن كوبا تعتمد حالياً فقط على الغاز الطبيعي الذي يتم إنتاجه محلياً، مما يزيد من تعقيد الأزمة الطاقية التي تعاني منها البلاد.
وتسبب نقص الوقود في حدوث انقطاعات كهربائية متكررة في بعض مناطق العاصمة هافانا، حيث وصلت ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى 22 ساعة يومياً، مما أثر سلباً على حياة المواطنين والأنشطة الاقتصادية.
كان الرئيس الأمريكي ترامب قد وقع مرسوماً في 30 يناير الماضي، يقضي بفرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تقدم الدعم النفطي لكوبا. وتضمن هذا الإجراء توجهاً لحماية الأمن القومي والمصالح الخارجية للولايات المتحدة، في مواجهة ما اعتبره "السياسات والأفعال الضارة" للحكومة الكوبية.
في 1 فبراير، أعلن ترامب عن بدء محادثات مع الحكومة الكوبية بشأن تنظيم إمدادات النفط، لكن السلطات الكوبية نفت صحة هذه المزاعم، مما زاد من حدة التوترات بين البلدين. في ظل هذا الوضع، قامت الحكومة الكوبية بتفعيل خطة طوارئ لمواجهة الأزمة الطاقية بعد توقف الإمدادات الخارجية من النفط، في محاولة للحد من آثار هذا النقص الحاد.

💬 التعليقات 0