كتاب يكشف أسرار حياة ماكرون وزوجته: صفعة ومشاعر متقلبة
صدر كتاب جديد للصحفي الفرنسي فلوريان تارديف، يحمل عنوان "زوجان (شبه) مثاليان"، يكشف عن كواليس حياة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت داخل قصر الإليزيه. يتناول الكتاب أبرز المواقف المثيرة التي عاشها الثنائي، بما في ذلك حادثة صفعة بريجيت لماكرون، التي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
الحادثة، التي وقعت أثناء نزولهما من الطائرة خلال رحلة إلى جنوب شرق آسيا في مايو 2025، شهدت مشادة بين الزوجين عندما اطلعت بريجيت على رسالة لم يكن من المفترض أن تراها. وقد تم توثيق اللحظة التي دفع فيها بريجيت وجه زوجها بيدها، مما أثار تساؤلات حول طبيعة هذا التصرف: هل كان فعلاً صفعة أم مجرد مزاح بين الزوجين؟
تعددت الروايات حول تلك الواقعة، حيث قيل في البداية إنها مقطع فيديو مفبرك، ثم تم تبريرها على أنها مزاح عادي، قبل أن تظهر رواية تفيد بوجود توتر بينهما. وفي تصريحات لاحقة، أوضحت بريجيت أنها كانت متعبة ولم ترغب في النزول، وأن ماكرون كان يحاول إضحاكها.
إحدى الفرضيات المثيرة التي طرحها الكتاب تشير إلى وجود علاقة ودية "أفلاطونية" بين ماكرون والممثلة الإيرانية جولشيفته فرحاني، حيث تضمنت رسائل مجاملة بينهما. لكن مقربون من بريجيت نفوا هذه الشائعات، مؤكدين أنها لا تتفحص هاتف زوجها وأن هذه الرواية غير صحيحة.
الرئيس الفرنسي نفى وجود أي خلاف بينهما، مشيراً إلى أن الحادثة كانت مجرد مزاح. ومع ذلك، تبقى الرواية حول هذه الواقعة محل جدل، حيث يظل النقاش مفتوحًا حول تفسيرها الحقيقي.
بالإضافة إلى ذلك، يتناول الكتاب علاقات ماكرون مع متدربة في قصر الإليزيه، حيث ذكرت إحدى صديقات بريجيت أن الأخيرة أجابت على سؤال حوله بعبارة "مع شهرزاد". المتدربة، التي كانت في العشرينيات من عمرها، أثارت انتباه الكثيرين في القصر، ووفقًا لمصادر، كانت تسعى للبقاء في الإليزيه بعد انتهاء فترة تدريبها، لكن ذلك لم يحدث.
تظل هذه الأحداث جزءًا من حياة ماكرون وزوجته، التي تتداخل فيها الحياة الشخصية مع الأضواء العامة، مما يجعل من الصعب الفصل بينهما في عالم السياسة. بينما يتواصل الجدل حول تفاصيل هذه الحوادث، تبقى حياة الرئيس الفرنسي مليئة بالتحديات والأسرار.

💬 التعليقات 0