الرئيسة المكسيكية ترفض مزاعم عن عمليات الاستخبارات الأمريكية في بلادها

الرئيسة المكسيكية ترفض مزاعم عن عمليات الاستخبارات الأمريكية في بلادها

نفت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، اليوم الأربعاء، ما تردد من تقارير إعلامية تشير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تقوم بتنفيذ عمليات دموية داخل المكسيك. وأكدت شينباوم أن هذه التقارير، التي نشرتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية، تهدف إلى "إيذاء حكومة وشعب المكسيك".

وكانت "سي إن إن" قد ذكرت في تقرير لها أمس الثلاثاء أن الوكالة الأمريكية ساهمت في تسهيل عملية اغتيال مستهدفة لأحد أعضاء عصابة سينالوا على طريق سريع بالقرب من مكسيكو سيتي، مما أدى إلى اندلاع معركة عنيفة في البلاد.

فيما أضافت صحيفة "نيويورك تايمز" لاحقاً أن القوات المكسيكية هي التي نفذت الهجوم، في حين قدمت وكالة الاستخبارات المركزية الدعم والتخطيط للعملية.

خلال مؤتمر صحفي صباحي، وصفت شينباوم تقرير "سي إن إن" بأنه "كذبة"، كما انتقدت تقرير "نيويورك تايمز" واعتبرته "خيال واسع" يعكس معلومات مضللة.

من جانبها، انتقدت ليز ليونز، المتحدثة باسم وكالة الاستخبارات المركزية، تقرير "سي إن إن"، مشيرة إلى أنه "كاذب وغير لائق"، مؤكدة أن هذه التقارير لا تخدم إلا حملات العلاقات العامة للعصابات وتعرض حياة الأمريكيين للخطر.

حتى الآن، لم ترد شبكة "سي إن إن" على طلبات التعليق حول هذا الموضوع، مما يثير تساؤلات حول دقة المعلومات الواردة في تقاريرها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...