الرئيس الفلبيني يأمر بالتحقيق في حادث إطلاق نار داخل مجلس الشيوخ
أصدر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، اليوم الأربعاء، أمراً بفتح تحقيق شامل في حادث إطلاق النار الذي وقع داخل مبنى مجلس الشيوخ الفلبيني. الحادث جاء بعد أن لجأ عضو المجلس ورئيس الشرطة السابق، رونالد ديلا روزا، إلى المجلس عقب صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
وأكد ماركوس أن الحكومة لم تصدر أي تعليمات لمكتب التحقيقات الوطني لتنفيذ المذكرة، موضحاً أن "لا جندي، ولا عنصر من مكتب التحقيقات الوطني دخل إلى مجلس الشيوخ". وأضاف أن إطلاق النار حدث نتيجة محاولة غير معروفة لدخول المجلس، مما أدى إلى حالة من الفوضى.
في حديثه مع رئيس مجلس الشيوخ آلان بيتر كايتانو، أفاد ماركوس بأن المجلس تعرض لهجوم بعد أن تم توفير الحماية لديلا روزا. وقد دعا الجميع إلى التهدئة، مشدداً على أهمية الوصول إلى حقيقة ما حدث وتحديد المسؤولين عن هذه الأحداث.
وشهد مجلس الشيوخ الفلبيني حالة من الذعر عندما سُمع دوي إطلاق النار، حيث كان ديلا روزا قد لجأ إلى هناك بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقاله لارتباطه بعمليات قتل خلال الحملة على المخدرات التي أطلقها الرئيس السابق رودريجو دوتيرتي.
من جانبه، أكد سكرتير مجلس الشيوخ مارك لاندرو ميندوزا عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات نتيجة الحادث، مشيراً إلى أن عناصر من مكتب التحقيقات الوطني هم من أطلقوا الأعيرة النارية أثناء انسحابهم بعد محاولة فاشلة لاعتقال ديلا روزا.
ورغم ذلك، نفى مكتب التحقيقات الوطني إرسال أي عناصر إلى مجلس الشيوخ، مما يثير التساؤلات حول الحقائق الكامنة وراء الحادث. في سياق متصل، دعا ديلا روزا عبر مقطع فيديو نشره على فيسبوك إلى عدم السماح بنقل أي فلبيني آخر إلى لاهاي، معبراً عن أمله في الحصول على الدعم.

💬 التعليقات 0