استقالات متتالية في الحكومة البريطانية تعكس أزمة داخل حزب العمال

استقالات متتالية في الحكومة البريطانية تعكس أزمة داخل حزب العمال

شهدت الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء موجة استقالات جديدة، حيث تقدمت وزيرة شئون الضحايا والعنف ضد النساء والفتيات، أليكس ديفيز جونز، باستقالتها من منصبها، مطالبةً رئيس الوزراء كير ستارمر بالتنحي عن منصبه.

في رسالة استقالتها التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أعربت ديفيز جونز عن شرفها بالعمل كوزيرة، مشيدةً بالتغييرات التي ساهمت في إنقاذ الأرواح. لكنها أكدت في الوقت نفسه أن هناك حاجة لمزيد من الجهود، مما دفعها لاتخاذ قرار الاستقالة.

كما وصفت هزيمة حزب العمال في الانتخابات المحلية الأخيرة بأنها “كارثية”، مشيرةً إلى ضرورة الاستماع لصوت الشعب. وأكدت على أهمية اتخاذ إجراءات جريئة في الوقت الحالي، بعد انتظار دام أربعة عشر عامًا للوصول إلى الحكم.

فيما تواصلت سلسلة الاستقالات، حيث تقدمت وزيرة الداخلية، جيس فيليبس، باستقالتها بعد ساعات فقط من إعلان وزيرة الدولة مياتا فانبوليه استقالتها. وفي رسالتها إلى ستارمر، اعتبرت فيليبس أن جهوده الحالية لا ترقى إلى المستوى المطلوب، مشيرةً إلى أن عدم الجدل النشط يؤدي إلى تأخير التقدم.

وأوضحت فيليبس أن كافة الحكومات العمالية السابقة حققت إنجازات ملحوظة، مما يزيد من شعورها بالإحباط تجاه الوضع الحالي. وأكدت أنها لا تستطيع مواصلة العمل كوزيرة في ظل القيادة الحالية، في ظل عدم رؤية التغيير الذي يأمل الشعب في تحقيقه.

وفي تعليقه على هذه الاستقالات، أكد رئيس الوزراء ستارمر أنه مصمم على إثبات خطأ المشككين في قدراته، في أعقاب الهزيمة الانتخابية الأخيرة. كما دعا إلى ضرورة إعادة الزخم لحزبه من خلال تعزيز موقف المملكة المتحدة في أوروبا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...