السفير الفرنسي يؤكد أهمية إعادة بناء العلاقات مع الجزائر

السفير الفرنسي يؤكد أهمية إعادة بناء العلاقات مع الجزائر

أكد السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، أن عودته إلى الجزائر بعد غياب دام لعدة أشهر تهدف إلى استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين على أسس جديدة قائمة على الندية والاحترام المتبادل. جاء ذلك خلال زيارة له إلى مدينة سطيف، حيث شارك في إحياء اليوم الوطني للذاكرة الذي يخلد ذكرى مجازر 8 مايو 1946.

رافق روماتيه الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدماء المحاربين، أليس روفو، قبل أن يلتقيا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في اليوم التالي. وفي تصريحات للصحافة، أشار روماتيه إلى الأهمية التاريخية للعلاقات الجزائرية الفرنسية، قائلاً: "ما يجمع الجزائر بفرنسا هي روابط إنسانية نسجها التاريخ".

وأضاف السفير: "يجب علينا الآن العمل معاً في إطار شراكة قائمة على الندية والمساواة، مع احترام متبادل في المقترحات المعروضة للجزائر، وذلك من أجل استعادة الحوار ونسج روابط التعاون بعد فترة من التباعد".

وأشار روماتيه إلى أهمية توصيل رسالة للشعب الجزائري مفادها أن "فرنسا تحترمهم"، مشدداً على ضرورة العمل لتحقيق تقدم ملحوظ في الأسابيع والأشهر القادمة، حيث أكد أن الأمر يتطلب إرادة قوية من حكومتي البلدين.

وفي سياق متصل، أعلن السفير الفرنسي عن استمرار التعاون بين المؤرخين الجزائريين والفرنسيين لمتابعة مسار ملف الذاكرة، بالإضافة إلى استئناف العلاقات الاقتصادية بين الدولتين. كما تطرق إلى التحديات الإقليمية التي تواجه الجزائر وفرنسا، بما في ذلك الأزمات في منطقة الساحل والتوترات في منطقة المتوسط.

وختم روماتيه بالإشارة إلى أن الجزائر وفرنسا يجب أن تتعاونان لمواجهة هذه التحديات، مما يعكس أهمية تعزيز العلاقات الثنائية لمصلحة شعبي البلدين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...