الصليب الأحمر اللبناني يعلن عن مقتل أكثر من 100 مسعف رغم وقف إطلاق النار
في تصعيدٍ مقلق للوضع الإنساني، أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن أكثر من 100 مسعف ورجل دفاع مدني لقوا حتفهم منذ بدء النزاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن. وأوضح الزغبي خلال مداخلة تلفزيونية أن هذا الرقم يمثل أكثر من 25% من إجمالي الشهداء الذين بلغ عددهم أكثر من 3080 شهيدًا منذ 14 أبريل.
وأشار الزغبي إلى التحديات الكبيرة التي تواجه الطواقم الطبية والإسعافية، حيث تفتقر هذه الفرق إلى الحماية اللازمة أثناء تأديتها لواجبها. وأكد أن احترام القوانين الدولية والحد الأدنى من الإنسانية أصبحا غائبين في هذه الحرب، مما يزيد من معاناة الفرق الطبية والمصابين.
وأضاف الزغبي، "اليوم، نحن نتعرض للاستهداف وكأننا طرف مقاتل، وهو أمر غير مقبول. نرفع صوتنا في جميع المحافل، سواء عبر وزارة الصحة أو من خلال رئيس الجمهورية أو الحكومة، لنؤكد أن المسعف ليس هدفًا، بل هو إنسان يسعى لإنقاذ الأرواح."
ولفت الزغبي إلى أن هذا الاستهداف ليس فقط انتهاكًا للقوانين، بل جريمة بحق الإنسانية. ومنذ 17 أبريل، تم تسجيل أكثر من 100 قتيل من الطواقم الطبية، كما خرجت 4 مستشفيات عن الخدمة وتعرضت 16 مستشفى لأضرار مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف أكثر من 200 سيارة إسعاف.
وأختتم الزغبي بالإشارة إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يشهدها لبنان، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات وحماية الطواقم الطبية.

💬 التعليقات 0