حماس تدين استشهاد الأسير قصي ريان وتدعو لتصعيد المقاومة ضد الاحتلال
أعربت حركة حماس عن قلقها المتزايد إزاء تصاعد الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى الظروف المأساوية التي يعيشها الأسرى في السجون. جاء ذلك بعد استشهاد الأسير الجريح قصي ريان، الذي توفي داخل سجون الاحتلال بعد شهر من اعتقاله.
وفي بيان رسمي، أكدت الحركة أن الأسرى يتعرضون لتنكيل وإهمال شديدين، مما أدى إلى وفاة ريان، وهو أب لطفلة، بعد إصابته برصاص مستوطن. ريان، الذي تم اعتقاله في 15 أبريل الماضي، تعرض لإصابة خطيرة خلال محاولته الهروب من الاعتقال، وفقاً لما ذكرته تقارير حقوقية.
أشارت حماس إلى أن استشهاد ريان يعكس استمرار حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال ضد الفلسطينيين، ودعت إلى ضرورة تصعيد العمل المقاوم رداً على هذه الجرائم المتكررة. كما نادت الحركة بضرورة النفير العام للخروج بفعاليات وطنية وشعبية دعماً للأسرى الذين يعانون من ظروف قاسية.
يأتي استشهاد ريان في وقت يتزايد فيه عدد الأسرى الجرحى المحتجزين في ظروف مأساوية، حيث أكدت مؤسسات حقوقية أن الاحتلال يواصل اعتقالهم دون مراعاة لحقوقهم الإنسانية. واعتبرت حماس أن هذه الأفعال تشكل انتهاكاً صارخاً للمعايير الدولية وجرائم ممنهجة ضد الإنسانية.
وفي السياق نفسه، أشار نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى إلى أن الاحتلال ادعى أن ريان حاول تنفيذ عملية طعن، وهو ما اعتبرته المؤسستان ادعاءً زائفاً. وقد أبدى محامو ريان قلقهم من حالته الصحية التي كانت حرجة، حيث أبلغوا عن فقدانه للوعي وحاجته إلى أجهزة التنفس الاصطناعي.
تواجه الأسرى الفلسطينيون وضعاً معقداً وصعباً، حيث تتزايد أعدادهم في ظل التصعيد المستمر من قبل الاحتلال، مما يستدعي من المجتمع الدولي التحرك الفوري لحماية حقوقهم وضمان سلامتهم داخل السجون.

💬 التعليقات 0