حماس تنفي مزاعم إسرائيلية وتؤكد التزامها بوقف إطلاق النار

حماس تنفي مزاعم إسرائيلية وتؤكد التزامها بوقف إطلاق النار

نفت حركة حماس اليوم، الإثنين، صحة التقارير الإسرائيلية التي زعمت أن الحركة تعمل على تطوير قدراتها العسكرية أو أنها تستعد لتنفيذ هجمات من قطاع غزة. وأكدت أن هذه الادعاءات تهدف إلى تبرير زيادة العمليات العسكرية الإسرائيلية وتشديد الحصار المفروض على القطاع.

وفي بيان له، قال حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة، إن وسائل الإعلام الإسرائيلية تروج لمزاعم حول تعزيز حماس لقدراتها العسكرية، مشيراً إلى أن هذه المحاولات هي جزء من تبرير استمرار العدوان ضد الفلسطينيين في غزة.

وأضاف قاسم أن الحركة ملتزمة باتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب، رغم ما وصفه بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة" للاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الصراع في المنطقة.

تأتي هذه التصريحات في ظل التقارير التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية مؤخراً، والتي تتحدث عن تقديرات تفيد بأن حماس تستغل فترة التهدئة لإعادة تنظيم أوضاعها الداخلية وتعزيز نفوذها في القطاع. ذلك يتزامن مع استمرار الخلافات حول تثبيت وقف إطلاق النار وآلية إدخال المساعدات الإنسانية.

كما أشارت التقارير إلى مناقشات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن تقليص حجم المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة، حيث يتهم البعض حماس بالاستفادة من جزء من تلك المساعدات في تمويل أنشطتها العسكرية.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال قطاع غزة يشهد توتراً مستمراً، حيث تواصل الغارات الإسرائيلية المتفرقة وحوادث ميدانية متقطعة، إلى جانب تعثر تنفيذ بعض بنود الاتفاق المتعلقة بالانسحاب العسكري وإدخال المساعدات ونزع سلاح حماس.

كان اتفاق وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، بعد أشهر من الصراع، ويتضمن في مرحلته الأولى تبادل أسرى ومحتجزين بين الجانبين، بالإضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق في القطاع، وسط جهود إقليمية ودولية للحفاظ على التهدئة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...