نقيب الفلاحين يحذر من تراجع أعداد الحمير وتأثيره على البيئة

نقيب الفلاحين يحذر من تراجع أعداد الحمير وتأثيره على البيئة

أعرب حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن قلقه الشديد إزاء التراجع الكبير في أعداد الحمير في مصر، مشيرًا إلى أن هذا التراجع يهدد التوازن البيئي. وأكد أن الحمير تلعب دورًا تاريخيًا محوريًا في النقل والزراعة بالمناطق الريفية، مما يجعل الحفاظ على أعدادها أمرًا ضروريًا.

وخلال مشاركته في برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، اليوم الأحد، أوضح أبو صدام أن مصر تُعتبر ثاني أكبر دولة عربية من حيث أعداد الحمير، بعد السودان، حيث تحتل المرتبة الـ13 عالميًا. وأشار إلى أن أعداد الحمير كانت تتجاوز 3 ملايين رأس في التسعينيات، لكنها شهدت تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن التطور التكنولوجي وانتشار وسائل النقل الحديثة والسريعة ساهم بشكل كبير في تقليص الاعتماد على الحمير، خصوصًا في المدن. وقد أدى ذلك إلى انخفاض أسعارها، مما دفع المربين إلى الابتعاد عن تربيتها.

وحذر نقيب الفلاحين من تجارة غير مشروعة تعتمد على ذبح الحمير لتصدير جلودها بأسعار مرتفعة، مؤكدًا أن قيمة الجلد في بعض الأحيان تتجاوز قيمة الحمار نفسه. وأشار إلى أن الحمير لا تزال تحتفظ بأهميتها في المناطق الوعرة والريفية، حيث يصعب استخدام وسائل النقل الحديثة.

كما نبه إلى مخاطر التخلص العشوائي من لحوم الحمير، محذرًا من أن بعض الأشخاص يتخلصون منها في المجاري، مما يؤدي إلى تلوث البيئة. في حين يتم توجيه أجزاء منها إلى حدائق الحيوان كغذاء لبعض الحيوانات المفترسة.

وأكد أبو صدام أن تراجع أعداد الحمير لا يقتصر على مصر فقط، بل يعد ظاهرة عالمية نتيجة للتطورات وتغير أنماط الحياة، مما يستدعي ضرورة الاهتمام بالحفاظ على التوازن البيئي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...