كاريتاس تحذر من تأثير إصلاح تأمين الرعاية على المحتاجين للرعاية في ألمانيا

كاريتاس تحذر من تأثير إصلاح تأمين الرعاية على المحتاجين للرعاية في ألمانيا

حذرت منظمة "كاريتاس" الخيرية من الأعباء الإضافية التي قد تُفرض على المحتاجين للرعاية وأقاربهم في ظل الإصلاحات الجديدة لتأمين الرعاية في ألمانيا. وفي تصريحات رئيسة المنظمة، إيفا ماريا فيلسكوب - ديفا، أكدت على أهمية أن تضمن الوزيرة عدم زيادة الأعباء المالية على هؤلاء الأفراد.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تتواصل فيه النقاشات حول التعديلات المقترحة، والتي تسعى إلى تعديل فترة تخفيض المساهمات الذاتية للمسنين المقيمين في دور الرعاية. حيث يُقترح أن يبدأ تخفيض المساهمات بعد مرور 18 شهراً من الإقامة بدلاً من 12 شهراً، مما قد يؤثر سلباً على العديد من الأسر.

وأشارت فيلسكوب - ديفا إلى أن هذه الخطوة قد توفر تكاليف قصيرة الأجل، ولكنها ستؤدي إلى تآكل نموذج الإعفاء المتدرج الذي يعتبره الكثيرون غير كافٍ، مما يزيد من صعوبة الوضع على المحتاجين للرعاية.

وفي سياق متصل، تحدثت وزيرة الصحة الاتحادية، نينا فاركن، عن وجود فجوة تمويلية تبلغ 22.5 مليار يورو تهدد القطاع في السنوات القليلة المقبلة، مما يفرض ضرورة الإسراع في تقديم مقترحات للإصلاح.

وفي تصريحاته، اتهم إويجن بريش رئيس "المؤسسة الألمانية لحماية المرضى" الحكومة الاتحادية بتأجيج الأزمة المالية، مشيراً إلى أن نفقات صناديق الرعاية التي تم تقديمها خلال جائحة كورونا لم تُسترد بعد، مما يفاقم من الأزمة الحالية.

كما دعا بريش إلى ضرورة تحمل الحكومة لتكاليف تأمين التقاعد للأقارب القائمين بالرعاية، مشدداً على أن هذه الخطوات يمكن أن تخفف العبء عن تأمين الرعاية بمقدار تسعة مليارات يورو.

في الختام، أكدت فيلسكوب - ديفا على أهمية دعم أفراد الأسرة الذين يقدمون الرعاية، محذرة من أن إصلاح تأمين الرعاية يجب ألا يؤدي إلى تراجع في مزايا التأمين العائلي المجاني أو في الهيكلية المتدرجة للمساهمات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...