موسكو تحتفل بعيد النصر وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور محدود
احتفلت موسكو اليوم السبت بعيد النصر، حيث أقيم عرض عسكري تقليدي يخلد ذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. إلا أن الاحتفالات جاءت وسط أجواء هادئة وإجراءات أمنية مشددة، مما يعكس التوترات الجيوسياسية الحالية.
شهد العرض مرور الجنود والطلاب العسكريين أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قاد الاحتفالات. ومع ذلك، فقد تم تقليص عدد المعدات العسكرية الثقيلة المعروضة، وسط مخاوف من هجمات محتملة بواسطة طائرات مسيرة أوكرانية.
في خطوة غير معتادة، سحب الكرملين الدعوات الموجهة للصحفيين الأجانب، مما أدى إلى حضور عدد قليل من الشخصيات الأجنبية، أبرزها رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، الذي يعد الزعيم الأوروبي الوحيد المتواجد في موسكو خلال هذه المناسبة، على الرغم من عدم مشاركته في العرض العسكري نفسه.
كما فرضت السلطات قيودًا صارمة في العاصمة، شملت قطع الاتصال بالإنترنت للهاتف المحمول في موسكو ومدن أخرى، مما يزيد من حدة إجراءات الأمن خلال الفعالية. هذه التدابير تعكس القلق المتزايد من احتمال وجود تهديدات أمنية أثناء الاحتفالات.
تأتي هذه الاحتفالات في وقت حساس بالنسبة للسياسة الروسية، حيث تواصل البلاد مواجهة تحديات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهو ما يضيف طابعاً خاصًا على هذه الذكرى التاريخية.

💬 التعليقات 0