أوكرانيا تتعهد بعدم مهاجمة احتفالات "يوم النصر" وروسيا ترد: لا نستأذن أحداً

أوكرانيا تتعهد بعدم مهاجمة احتفالات "يوم النصر" وروسيا ترد: لا نستأذن أحداً

تسعى أوكرانيا إلى تجنب التصعيد خلال احتفالات "يوم النصر" التي تحتفل بها روسيا، حيث تعهدت بشكل رسمي بعدم مهاجمة العروض العسكرية المقررة في هذا اليوم. ويأتي هذا التعهد في ظل توقيع الرئيس فولوديمير زيلينسكي لمرسوم يضمن عدم توجيه أي أسلحة نحو "الساحة الحمراء" حيث تُقام الفعاليات، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأوضح المرسوم الأوكراني، الذي صدر أمس، أنه يأتي بعد محادثات مع الولايات المتحدة وبالتزامن مع أهداف إنسانية، حيث سيصبح ساري المفعول فور توقيعه ونشره. هذه الخطوة تُظهر رغبة أوكرانيا في الحفاظ على السلام خلال هذه المناسبة الوطنية الروسية، رغم التوترات المستمرة في العلاقات بين البلدين.

في المقابل، جاء رد موسكو على هذه الخطوة من خلال تصريحات المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، الذي أكد أن روسيا لا تحتاج إلى إذن من أي جهة لتنظيم احتفالات "يوم النصر". وحذر بيسكوف من "مزحات سخيفة" تستهدف احتفالات النصر، مما يعكس إصرار روسيا على الاحتفاء بهذا اليوم دون أي قيود.

على صعيد آخر، شهدت الساعات الماضية تطورات إيجابية بين روسيا وأوكرانيا، حيث اتفقت الدولتين على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق نار مؤقت وتبادل ألف أسير خلال الفترة من 9 إلى 11 مايو الجاري. هذه الهدنة تعكس جهوداً دبلوماسية تهدف إلى تخفيف حدة النزاع المستمر منذ أكثر من عام.

وفي نفس السياق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن هدنة في أوكرانيا يومي 8 و9 مايو، احتفاءً بذكرى "يوم النصر"، مما يعد خطوة أخرى نحو تهدئة الأوضاع في المنطقة. منذ بدء الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير 2022، اتسمت العلاقات بين البلدين بالتوتر، حيث تضع موسكو شروطاً لإنهاء الهجوم، تتضمن عدم انضمام كييف إلى كيانات عسكرية غربية.

تظل الأعين مترقبة لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة في ظل هذه التطورات، حيث يأمل الجميع في أن تُسهم التفاهمات الحالية في تحقيق السلام الدائم في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...