ماكرون يصل مصر غدًا لافتتاح جامعة سنجور وتعزيز التعاون الثنائي
يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة مصر غدًا، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس عبدالفتاح السيسي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. تشمل زيارة ماكرون جلسة مباحثات تهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تناول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها أزمات الشرق الأوسط بما في ذلك النزاع الإيراني.
خلال الزيارة، سيقوم الرئيسان بافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب بالإسكندرية. يعد هذا المشروع خطوة نوعية للجامعة الفرنكوفونية الدولية، التي تسعى إلى تعزيز دورها في إعداد الكفاءات الإفريقية.
تأتي زيارة ماكرون في إطار علاقات استراتيجية متينة تجمع بين مصر وفرنسا، تشمل التعاون في مجالات عسكرية واقتصادية وثقافية، بالإضافة إلى التنسيق في قضايا إقليمية تتعلق بالشرق الأوسط وأفريقيا. وكانت زيارة ماكرون السابقة إلى مصر في أبريل 2025 نقطة تحول رئيسية، حيث تم ترقية العلاقات إلى شراكة استراتيجية مع توقيع عدة اتفاقيات مهمة في مجالات مختلفة.
الحرم الجامعي الجديد يمتد على مساحة 10 أفدنة، ويحتوي على مجموعة متكاملة من المنشآت، بما في ذلك مباني أكاديمية وإدارية، وقاعة مؤتمرات، ومرافق سكنية للطلاب، مما يعكس التزام الدولة بدعم الجامعة وتعزيز دورها في التعليم الإفريقي.
يستوعب الحرم الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين، موزعين على أربعة أقسام رئيسية، تشمل الثقافة، البيئة، الإدارة، والصحة. تقدم الجامعة برامج متخصصة ترتبط بأهداف التنمية المستدامة، مما يساهم في إعداد قيادات إفريقية قادرة على مواجهة التحديات.
تأسست جامعة سنجور عام 1990 بموجب اتفاقية بين الوكالة الفرانكفونية ومصر، وهي تهدف إلى تأهيل الكوادر الإفريقية وتقديم برامج دراسات عليا متخصصة. تستقبل الجامعة سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة، مما يعزز من دورها المحوري في بناء القدرات الإفريقية.
من المتوقع أن تسهم زيارة ماكرون في تعزيز العلاقات بين البلدين وتوفير فرص جديدة للتعاون في مجالات متعددة، مما ينعكس بشكل إيجابي على التنمية في المنطقة.

💬 التعليقات 0