المبعوث الأمريكي: تحسين تجربة السائح مفتاح جذب الزوار للولايات المتحدة
أكد نيكولاس آدامز، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للسياحة، أن تحسين تجربة الزائر منذ لحظة وصوله يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز جاذبية المقصد السياحي. وأشار إلى أن شعور السائح بالترحيب يترك أثرًا طويل الأمد ويشجعه على تكرار الزيارة.
وخلال الفعالية التي أُقيمت بالتعاون مع Abercrombie & Kent تحت عنوان "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل"، أكد آدامز أن استقبال الزائر بعبارات ترحيب شخصية مثل "مرحبًا بعودتك" يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في الانطباع الذي يحمله عن الدولة.
استعرض آدامز تجربته الشخصية مع السفر، مشيرًا إلى أن أول زيارة له إلى الولايات المتحدة كانت عام 1974، ولا يزال يواصل السفر إليها بعد أكثر من خمسة عقود، معتبرًا نفسه "نتاجًا للضيافة والكرم الأمريكي".
وأوضح أنه عاش تجربة السائح بشكل كامل خلال سنوات تنقله بين المدن الأمريكية، مما منحه فهمًا حقيقيًا لاحتياجات الزوار وتوقعاتهم. وأكد أن هذه الخبرات تساعده اليوم في خدمة قطاع السياحة والتواصل بشكل أفضل مع الزائرين الحاليين والمحتملين.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تضم 50 ولاية، يمكن اعتبار كل منها تجربة مستقلة بطابعها وثقافتها، مما يعزز من جاذبية البلاد كوجهة سياحية متنوعة. وشدد على أهمية الترويج لكافة الولايات والمناطق الأمريكية، وليس فقط المدن الكبرى المعروفة عالميًا.
واختتم آدامز بالتأكيد على أن التجربة السياحية الناجحة لا تعتمد فقط على المعالم الشهيرة، بل على التفاصيل الصغيرة التي تجعل الزائر يشعر بالترحيب والتقدير، مثل سهولة الإجراءات وجودة الخدمات والتفاعل الإنساني، والتي تمثل عوامل أساسية في بناء صورة إيجابية عن أي دولة.

💬 التعليقات 0