نشطاء تونسيون يؤكدون دعمهم لأسطول الصمود وكسر حصار غزة
في ظل استمرار الأزمات الإنسانية في قطاع غزة، يتابع نشطاء ومنظمات مدنية في تونس عن كثب مسار "أسطول الصمود العالمي" الذي يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. ورغم عدم انطلاق الأسطول من تونس، إلا أن الدعم لهذا التحرك الإنساني يتزايد من قبل مختلف الفئات الشعبية.
انطلقت سفن الأسطول في 12 أبريل الماضي من مدينة برشلونة الإسبانية، قبل أن تتعرض لهجوم إسرائيلي في 29 من الشهر ذاته في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، مما عرقل مسارها. هذه المبادرة تأتي كنسخة ثانية بعد تجربة سبتمبر 2025، التي شهدت اعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها.
وقد أوضح الصادق عمار، رئيس التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني، أن نجاح تجربة الأسطول الأولى، رغم التحديات التي واجهتها، زاد من الحماس لاستمرار الجهود نحو كسر الحصار عن غزة. كما أكد على ضرورة متابعة النسخ المستقبلية من الأسطول كسبيل لتحقيق هذا الهدف النبيل.
وفي إطار التحركات الداعمة، أشار رياض الزحاف سكرتير عام جمعية "أنصار فلسطين"، إلى أن الحاجة للمساعدات الإنسانية في غزة تظل قائمة، رغم مرور أشهر على وقف إطلاق النار. وتستمر الأوضاع المعيشية في التدهور، حيث يعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني من نقص حاد في المستلزمات الأساسية.
بينما يعتبر صلاح المصري، القيادي في الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، أن اعتراض إسرائيل للأسطول يعد جريمة دولية، ويشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. ودعا إلى تعزيز التضامن الشعبي مع الفلسطينيين لمواجهة التحديات التي يواجهونها.
وفي رسالة من داخل سجن المرناقية، أعرب القيادي في الهيئة التونسية لأسطول الصمود، وائل نوار، عن دعمه للمشاركين في الأسطول، مشيدًا بصمودهم أمام آلة القمع. وطالب بإطلاق سراح النشطاء المحتجزين، مؤكدًا على أهمية التضامن الدولي مع فلسطين.
مع استمرار التحركات والتعبئة الشعبية، يبقى الأمل معقودًا على كسر الحصار عن غزة، حيث يواصل النشطاء التونسيون التعبير عن دعمهم لمبادرات كسر الحصار وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين المتضررين.

💬 التعليقات 0